"عمر خورشيد".. سيرة العازف الذي جمع بين النجومية والغموض
صدر عن دار كلمة للنشر طبعة جديدة من كتاب "عمر خورشيد" للكاتبة أمل زيادة، ومن المقرر عرض الكتاب في معرض القاهرة الدولي للكتاب 2026.
يقدم الكتاب قراءة متعمقة لحياة الفنان المصري الذي أصبح رمزًا للجاذبية والنجومية عبر أجيال عديدة، ويستعرض تأثيره الفني والاجتماعي في مصر خلال فترة السبعينات، سواء في عالم الموسيقى أو السينما، فضلاً عن حياته الشخصية المثيرة للجدل.
رمز النجومية
لطالما مثل عمر خورشيد نموذجًا للجاذبية والنجومية، فقد نشأ في عائلة فنية وعزف على آلة غربية لم تتعامل معها الموسيقى المصرية من قبل، وشارك بنجاح في العديد من الأفلام المصرية الكبيرة في السبعينات، تاركًا بصمة موسيقية لا تُنسى. لم تقتصر شهرته على الفن فقط، بل شملت حياته الشخصية، حيث تناقلت أخبار زيجاته العديدة مع عدد من أشهر الفنانات، ما جعله نجماً على النمط الهوليودي، وموضوع حديث مجالس النميمة ومجلات الفن في مصر.
رحيل غامض
الغموض رافق مسيرة خورشيد الفنية، حيث كان لحادثه المأساوي نهاية مجهولة التفسير، تراوحت الآراء بين كونه حادثًا عارضًا أو مؤامرة مدبرة. ويستعرض الكتاب هذه الألغاز والتكهنات المحيطة بحياته ووفاته، مقدّمًا رؤية شاملة لجوانب شخصيته الفنية والاجتماعية، وتأثيره المستمر على الجمهور المصري حتى اليوم.
تعد السيرة التي تقدمها أمل زيادة رحلة ممتعة ومفصلة في حياة عمر خورشيد، تتناول مزيجًا من النجومية، الموسيقى، السينما، والغموض الشخصي، لتفتح أمام القارئ نافذة على تاريخ فنان أثّر في الثقافة المصرية، وما يزال يحظى بإعجاب الأجيال الجديدة.