رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

الغبيري: «مجاذيب السينما» يتعاطي الدور الفلسفي لشخصيات«المجانين» |خاص

«مجاذيب السينما»
«مجاذيب السينما»

 

 

 

 

قال الكتاب الصحفي والناقد ياسر الغبيري، إن كتابه الجديد «مجاذيب السينما » يسلط الضوء على الدور الفلسفي لشخصيات «المجانين» في السينما المصرية، مشيرًا إلى أنها غالبًا ما تمثل صوت العقل والضمير وسط الفوضى.

الجنون أداة للتأمل والفهم

وأوضح  في تصريحات خاصة لـ "إيجبتك"، أن الجنون في الأفلام لا يقتصر على كونه سلوكًا غريبًا أو مرضيًا، بل يعد أداة فلسفية وفكرية تساعد الجمهور على النظر إلى الواقع من منظور مختلف وفهم التناقض بين طموحات الإنسان وقيوده الثقافية والاجتماعية.

وأضاف أن الشخصيات المجنونة تلعب دورًا محوريًا في بناء الصراع الدرامي، فهي ليست مجرد عناصر كوميدية أو ثانوية، بل تمنح العمل الفني عمقًا فكريًا وجاذبية تتجاوز مجرد الترفيه.

انعكاس التحولات الاجتماعية والسياسية

وأشار الغبيري إلى أن تصوير الجنون عبر العقود يعكس التحولات الاجتماعية والسياسية في مصر، مؤكدًا أن وظيفة هذه الشخصيات تختلف بين الأعمال الكلاسيكية والمعاصرة، وهو ما جعل كتابه يسعى لتقديم قراءة متوازنة تجمع بين التحليل الأكاديمي الدقيق والأسلوب الصحفي السلس، ما يجعله مفيدًا للباحثين والجمهور العام على حد سواء.

إعادة الاعتبار لشخصيات «المجذزب»

وأكد الغبيري أن الهدف من الكتاب هو إعادة الاعتبار لشخصيات المجانين التي غالبًا ما تم تصويرها بصورة سطحية أو هجومية، مشددًا على أنها تمثل وسيلة لفهم الصراعات الإنسانية والفلسفية، وتتيح للمشاهد فرصة التأمل والتفكير في قيم المجتمع.

صدور الكتاب  

صدر الكتاب حديثًا عن دار بيت الحكمة للثقافة، بالتزامن مع الدورة الـ57 لمعرض القاهرة الدولي للكتاب، الذي يحتفل هذا العام بموضوع «الهُوية القومية» ويستضيف رومانيا كضيف شرف، ويعد الكتاب إضافة نوعية للمكتبة النقدية والفنية في مصر.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء