رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

حامد فارس: لجنة إدارة غزة تمثل نقطة تحول تاريخية لطي صفحة المأساة|فيديو

حامد فارس
حامد فارس

أكد الدكتور حامد فارس، أستاذ العلاقات الدولية، أن انعقاد الاجتماع الافتتاحي للجنة الوطنية لإدارة قطاع غزة في القاهرة يمثل خطوة حاسمة على طريق تغيير الواقع المأساوي الذي عاشه القطاع على مدار سنوات طويلة. 

وأضاف فارس، خلال مداخلة لقناة «إكسترا نيوز»، أن الهدف الرئيسي من تشكيل اللجنة هو طي صفحة المعاناة والانتقال إلى مرحلة التعافي وإعادة البناء، مشددًا على أن ما يحدث الآن يعكس إرادة سياسية حقيقية لإحداث تغيير ملموس على الأرض، بعيدًا عن الشعارات أو الحلول المؤقتة التي لم تُجدِ نفعًا في السابق.

بيان اللجنة ورسائل الدعم الدولي

وأشار أستاذ العلاقات الدولية، إلى أن البيان الصادر عن لجنة إدارة غزة حمل رسائل واضحة تؤكد عزمها العمل بجدية ومسؤولية، مستندة إلى دعم دولي متزايد، وعلى رأسه الدعم الأمريكي. وأوضح أن اللجنة تستند في عملها إلى مرجعيات دولية راسخة، وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة بالقضية الفلسطينية، بما يمنحها شرعية سياسية وقانونية واسعة.

ولفت فارس، إلى أن هذا الإطار الدولي يمنح اللجنة القدرة على التحرك بثقة، ويعزز فرص نجاحها في تخفيف المعاناة الإنسانية، وتكريس واقع جديد يخدم المواطنين داخل قطاع غزة، سواء على مستوى الخدمات الأساسية أو على صعيد الاستقرار الإداري والمؤسسي.

الدور المصري المحوري في إدارة الملف الفلسطيني

وأكد الدكتور حامد فارس، أن الدور المصري يظل حجر الزاوية في إدارة القضية الفلسطينية، مشيرًا إلى أن القاهرة قادت جهود الوساطة منذ اللحظات الأولى لبدء العدوان على غزة، وأضاف أن مصر لم تكتفِ بالوساطة، بل استضافت قمم دولية وإقليمية، وأطلقت مبادرات متتالية هدفت إلى وقف إطلاق النار، وحماية المدنيين، والدفع نحو حل سياسي شامل.

وأوضح أن الرؤية المصرية تطورت تدريجيًا من مبادرات لوقف التصعيد إلى خطة عربية إسلامية متكاملة، حظيت بدعم دولي متزايد، ما يعكس الثقل السياسي لمصر وقدرتها على تحويل الأفكار إلى مسارات عملية قابلة للتنفيذ على أرض الواقع.

لجنة تكنوقراط باعتراف دولي واسع

ونوّه فارس، بأن لجنة إدارة غزة تتمتع باعتراف دولي واسع، كونها لجنة تكنوقراط لا تنتمي إلى أي فصيل سياسي، وهو ما يمنحها مصداقية أكبر لدى المجتمع الدولي، ويعزز قدرتها على العمل بعيدًا عن التجاذبات والخلافات الداخلية، وأكد أن هذه الطبيعة التكنوقراطية تساعد اللجنة على التركيز على تقديم الخدمات الأساسية للمواطنين.

وأشار إلى أن اللجنة تستهدف تحسين قطاعات حيوية مثل الصحة والتعليم والخدمات البلدية، بما يضمن استمرارية الحياة اليومية داخل القطاع، ويحول دون فرض أي شكل من أشكال الوصاية الدولية على غزة، وهو ما يمثل أحد أهم المكاسب السياسية لهذه الخطوة.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء