تصل لـ5 مليارات دولار خلال 2026.. توقعات بتدفقات أجنبية إضافية من السياحة
تشهد قطاع السياحة في مصر نموًا قويًا ومستمرًا، حيث تتوقع تقارير دولية ومحلية تدفقات أجنبية إضافية من الإيرادات السياحية في عام 2026، مع إمكانية الوصول إلى مستويات عالية تدعم الاقتصاد الوطني.
توقعات تدفقات أجنبية إضافية من السياحة تصل إلى 5 مليار دولار في 2026
وفقًا لتوقعات وكالة فيتش سوليوشنز Fitch Solutions، التي اعتمدتها الحكومة المصرية، من المتوقع أن يصل عدد السياح الوافدين إلى مصر إلى 18.6 مليون سائح في عام 2026، بزيادة قدرها 4.6% مقارنة بعام 2025.
كما ذهبت التوقعات أت تصل الإيرادات السياحية الدولية إلى حوالي 17.8 مليار دولار في 2026، بارتفاع 4.2% عن العام السابق، مع استمرار النمو ليصل إلى 19 مليار دولار بحلول 2029.
هذا النمو يعكس انتعاشًا كاملاً للقطاع بعد جائحة كورونا، مدعومًا باستقرار المنطقة النسبي، وافتتاح المتحف المصري الكبير (GEM)، الذي يُتوقع أن يجذب ملايين الزوار إضافيين سنويًا. كما تركز الاستراتيجية الحكومية على زيادة متوسط إنفاق السائح اليومي واستهداف أسواق جديدة مثل الصين والهند، بالإضافة إلى تعزيز السياحة الفاخرة.
30 مليون سائح وإيرادات تصل إلى 30-40 مليار دولار
في سياق أوسع، يعد هذا التدفق الإضافي من السياحة الذي يقدر بمليارات الدولارات الإضافية سنويًاـ عاملاً رئيسيًا في تعزيز الاحتياطيات النقدية الأجنبية، وتقليل العجز في الحساب الجاري، ودعم استقرار الجنيه المصري، حيث تهدف مصر إلى الوصول إلى 30 مليون سائح وإيرادات تصل إلى 30-40 مليار دولار بحلول نهاية 2030.
مع تسجيل نحو 19 مليون سائح في 2025 (وإيرادات تقترب من 18-24 مليار دولار حسب التقديرات الأولية)، يبدو عام 2026 عامًا محوريًا لتحقيق نمو مستدام في تدفقات العملة الأجنبية من السياحة، مما يساهم في الانتعاش الاقتصادي الشامل لمصر. سيتابع الخبراء تأثير هذه التطورات على باقي القطاعات مثل الخدمات والتشغيل.