رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

مدينة الرقة باتت تحت سيطرة الجيش السوري بشكل كامل|فيديو

الجيش السوري
الجيش السوري

شهدت مدينة الرقة تطورًا ميدانيًا لافتًا تمثّل في دخول الجيش السوري إليها وبسط سيطرته الكاملة، في عملية وُصفت بالسريعة والحاسمة، أنهت حالة الترقب التي خيّمت على المدينة خلال الأيام الماضية.

 ورغم التحذيرات من اندلاع معركة واسعة قد تخلّف خسائر بشرية ومادية كبيرة، جاءت التطورات الميدانية مخالفة لهذه التوقعات، حيث تم إنجاز السيطرة دون مواجهات دامية.

وأكد خليل هملو، مراسل قناة القاهرة الإخبارية من دمشق، أن ما جرى في الرقة يمكن اعتباره «تحريرًا سريعًا» جنّب المدينة سيناريوهات التصعيد العسكري، وأوضح أن دخول الجيش السوري جاء بعد تحرك قوات العشائر التي سبقت القوات النظامية إلى داخل المدينة، ومهّدت الطريق أمامها، ما أسهم في تثبيت السيطرة بأقل قدر من الخسائر.

انتشار الجيش في أرياف الرقة وتقدّم من تل أبيض

وبحسب مراسل القاهرة الإخبارية، لم تقتصر سيطرة الجيش السوري على مركز مدينة الرقة فحسب، بل امتدت لتشمل الريفين الغربي والشرقي للمحافظة، في إطار عملية عسكرية وأمنية واسعة تهدف إلى إنهاء أي وجود مسلح خارج سلطة الدولة، ويأتي هذا الانتشار ضمن تحركات مدروسة لتأمين كامل الجغرافيا المحيطة بالمدينة.

وأشار هملو، إلى وجود تقدّم متزامن لقوات الجيش السوري من محور تل أبيض باتجاه مدينة الرقة، لافتًا إلى أن المعطيات الميدانية تشير إلى أن الساعات المقبلة ستشهد انتهاء الوجود العسكري لقوات سوريا الديمقراطية «قسد» بشكل كامل داخل محافظة الرقة، في تحول استراتيجي يعيد رسم ميزان القوى في المنطقة.

اشتباكات الشدادي وملاحقة عناصر «قسد» الفارّين

ورغم بسط السيطرة على معظم المناطق، لا تزال بعض الاشتباكات المحدودة مستمرة، لا سيما في منطقة الشدادي، حيث تدور مواجهات بين قوات العشائر وعناصر من «قسد» يحاولون الفرار باتجاه مناطق القامشلي عبر الطريق الحدودي مع العراق. وتأتي هذه الاشتباكات في سياق ملاحقة فلول المجموعات المسلحة ومنع إعادة تموضعها.

وأوضح مراسل القاهرة الإخبارية أن هناك معلومات عن محاولات بعض عناصر «قسد» نقل معتقلين معهم أثناء انسحابهم نحو شمال شرق سوريا، الأمر الذي دفع قوات العشائر إلى تكثيف عمليات الملاحقة، في محاولة لإفشال هذه التحركات وتأمين المنطقة بالكامل.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء