رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

انطلاق اللقاء التشاوري الجنوبي بالرياض.. والمحرمي: لا توجد أي نية للإقصاء

القيادات الجنوبية
القيادات الجنوبية في الرياض

شهدت االعاصمة السعودية الرياض اليوم الأحد، اجتماعاً تشاورياً يضم قيادات من جنوب اليمن، بعنوان اللقاء التشاوري الجنوبي، وذلك في إطار مساع لبلورة رؤية سياسية جامعة، تعالج القضية الجنوبية عبر مسار سياسي آمن وشامل.

فرصة تاريخية نادرة

 وقال عضوالمجلس الرئاسي اليمني، أبو زرعة المحرمي، إن الحوار الجنوبي الذي ترعاه السعودية يمثل فرصة تاريخية نادرة، لا يجوز التفريط أو العبث بها، محذراً من أي محاولات افتعال للخلافات الجنوبية الداخلية أو حتى استعداء المملكة، بما يخدم قوى معادية للقضية الجنوبية.

وشدد المحرمي في الاجتماع التشاوري الجنوبي اليوم، على عدم وجود أي نية للإقصاء أو التهميش لأي شخص أو طرف جنوبي، مشيراً إلى أن مسار الحوار يشمل الشراكة الواسعة، والتمثيل المسؤول داخل الجنوب.

إرادة جنوبية جامعة

كما أكد المشاركون في إجتماع اليوم، في بيانهم الختامي، والذي تلاه عضو مجلس القيادة الرئاسي اليمني أبو زرعة المحرمي، أن اللقاء التشاوري في الرياض اليوم يُعبر عن إرادة جنوبية جامعة تمثل مختلف القيادات والشرائح والمحافظات الجنوبية، وتسعى إلى الوصول إلى حل عادل وآمن ومضمون للقضية الجنوبية بعيداً عن مسارات التصعيد أو محاولات خلق صراعات جانبية لا تخدم الجنوب ولا مستقبله.

وأكد البيان، أن اللقاءات المباشرة مع قيادات ومسؤولي السعودية، تشير بوضوح تطابق الموقف السعودي مع المطالب العادلة لشعب الجنوب، ودعم المملكة لحق الجنوبيين في التوصل إلى حل سياسي شامل يضمن كرامته وأمنه واستقراره ومستقبله، دون فرض شروط مسبقة أو سقف سياسي.

 وأشار البيان اليوم، إلى أن هذا الدعم يشمل ضمان حق شعب الجنوب في تحديد مستقبله السياسي وتقرير مصيره، بما في ذلك استعادة دولة الجنوب كاملة السيادة عبر مسار سياسي مسؤول.

ترحيبا في الرياض

وأضاف أن المشاركين لمسوا منذ وصولهم إلى الرياض ترحيباً صادقاً ودعماً واضحاً لـ قضية الجنوب، وكان لوجودهم دور مباشر في إيصال احتياجات الشعب والقوات الجنوبية، وفي مقدمتها ملف المرتبات المتأخرة منذ أربعة أشهر، والذي حظي بتفاعل إيجابي ومسؤول من قبل المملكة، في خطوة تعكس حرصها على تخفيف معاناة المواطنين.

كما أشار البيان إلى تلقي تأكيدات مباشرة باستمرار دعم المملكة للقوات الجنوبية التي تتولى حماية الجنوب وأمنه، والمتواجدة في جبهات القتال، مع الالتزام بصرف مستحقاتها كاملة ودعمها وتعزيز قدراتها، بما يعزز الاستقرار ويحمي المكتسبات الوطنية.

وشدد المجتمعون على أن دعم الاقتصاد والتنمية، يشكل أحد أعمدة الشراكة المستقبلية بين الجنوب والسعودية، وأن ما يجري اليوم يمثل انطلاقة حقيقية لمستقبل استراتيجي يقوم على الأمن والاستقرار والتنمية.

السعودية السند والدعم

وعلى أن السعودية كانت ولا تزال السند والداعم الأساسي للجنوب في مواجهة التهديدات، مشيراً إلى أن الخطر الحقيقي يتمثل في الميليشيات الحوثية ومشاريعها التوسعية، إلى جانب التنظيمات الإرهابية مثل داعش والقاعدة.

ورفض البيان بشكل قاطع محاولات التشكيك في دور المملكة أو الحملات التي تستهدف القوات الجنوبية العسكرية والأمنية، وفي مقدمتها قوات العمالقة، وقوات درع الوطن، والقوات البرية، وقوات دفاع شبوة، والأحزمة الأمنية، والنخبة الحضرمية، باعتبارها جزءًا أصيلًا من منظومة حماية الجنوب وأمنه.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء