«المستعمل أغلى من الزيرو».. خبير يفجر مفاجأة عن أسعار السيارات خلال 2026
يشهد سوق السيارات المستعملة حالة من الركود الملحوظ خلال الفترة الحالية، نتيجة الفجوة الكبيرة بين أسعار السيارات الجديدة «الزيرو» وأسعار المستعمل، ما يجعل الصفقات بين التجار والمشترين أقل حركية، ويؤكد خبراء السوق أن هذه الحالة ستستمر ما لم تتواكب أسعار السيارات المستعملة مع انخفاض أسعار السيارات الجديدة.
أسعار السيارات المستعملة
قال إبراهيم المتولي، خبير سوق السيارات، إن أسعار السيارات المستعملة لازالت مبالغ فيها وبعيدة عن الأسعار المنطقية، وهو ما يجعل السوق يعاني ركودًا مستمرًا، وأضاف المتولي أن استمرار طلب التجار على سيارات مثل فيرنا موديل 2017 بسعر 400 ألف جنيه غير منطقي، لأن السعر الحقيقي لهذه السيارات يجب أن يكون أقل بكثير خاصة في ظل انخفاض أسعار السيارات الجديدة «الزيرو».
سيارات زيرو تجميع محلي
وأشار المتولي إلى أن السيارات الجديدة، حتى لو كانت تجميع محلي، تتوفر بأسعار أعلى بكثير، مثل نيسان صني أو بروتون ساجا التي تبدأ أسعارها من 630 ألف جنيه استلام فوري من المعارض، بينما يستمر بعض التجار في رفع أسعار المستعمل دون أي مبرر، ما يجعل المستهلكين يترددون في الشراء، مضيفًا أن نفس الأمر ينطبق على سيارات هاينداي النترا، حيث تبدأ النسخة الجديدة من 900 ألف جنيه، بينما يعرض البعض موديل 2017 بسعر 800 ألف جنيه ويصفه بأنه أفضل، مع أن النسخة القديمة تجميع محلي وخاماتها أقل وجودة البلاستيك فيها أكثر، وهو ما يجعل السعر المعلن بعيد تمامًا عن المنطق.
ركود سوق المستعمل
وأكد المتولي أن هذه الفجوة الكبيرة بين أسعار المستعمل والزيرو تجعل السوق غير مستقر، وتثقل حركة البيع والشراء، ويجعل التجار يعانون من الركود المستمر، مشيرًا إلى أن الرقم الواقعي للعربية التجميع المحلي لا يتجاوز 500 ألف جنيه، وأي محاولة لرفع السعر أكثر من ذلك تُعد مبالغ فيها وتبعد السوق عن التسعير المنطقي.
كما أشار إلي أن سوق السيارات المستعملة يحتاج بشكل عاجل إلى موازنة الأسعار مع أسعار السيارات الجديدة لتسهيل حركة البيع والشراء، وتنشيط السوق بما يضمن استقرار حركة التجار والمشترين، ويحد من استمرار الركود الذي يعاني منه السوق حاليًا بسبب الأسعار المبالغ فيها.