أحمد صالح: المهرجان القومي للسينما منصة وطنية لدعم الإبداع المصري
أعرب الدكتور أحمد صالح، رئيس المركز القومي للسينما، عن سعادته بالإعلان عن انطلاق الدورة الخامسة والعشرين من المهرجان القومي للسينما المصرية «اليوبيل الفضي»، واصفًا المهرجان بأنه أحد أهم المنصات الوطنية الداعمة للإبداع السينمائي المصري، والمرآة الحقيقية لمسيرة السينما عبر أجيالها المختلفة.
وأشار صالح، إلى أن المهرجان يمثل منصة مهمة تجمع مختلف صناع السينما في مصر، من رواد وفنانين شباب، موضحًا أن هذه الدورة تهدف إلى الاحتفاء بالجهود الإبداعية، وتسليط الضوء على التجارب الفنية المتميزة، بما يعزز من دور السينما المصرية في المشهد الثقافي المحلي والإقليمي.
وتقدم صالح بالشكر إلى وزير الثقافة، الدكتور أحمد فؤاد هنو، على ثقته وتكليفه المركز القومي للسينما بالشراكة مع صندوق التنمية الثقافية لإعادة إطلاق المهرجان، مؤكّدًا أن هذه الشراكة تهدف إلى تقديم دورة تليق بتاريخ المهرجان ومكانة السينما المصرية وطموحات صُنّاعها، وتعكس الرؤية الجديدة لوزارة الثقافة في دعم الفعاليات الوطنية الكبرى بشكل مؤسسي مستدام.
تكامل مؤسسي
وجاء الإعلان خلال المؤتمر الصحفي الذي عقد بمركز سينما الهناجر بالجزيرة، حيث أوضح صالح أن دورة «اليوبيل الفضي» تقام بعد تعديل لائحة المهرجان، وتنظم بشكل تكاملي بين صندوق التنمية الثقافية والمركز القومي للسينما، لتعكس أهمية التعاون بين مختلف قطاعات وزارة الثقافة، بما يضمن استدامة المهرجان وتطويره على أسس احترافية، وإعادة هيكلته بما يتناسب مع مرحلة العودة بعد التوقف الطويل.
لجنة عليا وفنية
وأكد المعماري حمدي السطوحي، رئيس صندوق التنمية الثقافية، أن عودة المهرجان بعد سنوات من التوقف تمثل تتويجًا لنجاحات الدورات الأربع والعشرين السابقة، واستكمالًا للجهود المبذولة عبر السنوات الماضية، مشددًا على أن تعديل اللائحة وتشكيل اللجنة العليا الثلاثية، إلى جانب اللجنة الفنية التي تضم خبرات متنوعة وقامات لها وزنها في المجال السينمائي، يؤسسان لانطلاقة قوية للمهرجان ويعيدان إليه حيويته وروحه بما يليق باليوبيل الفضي.
تفاصيل لاحقة
ومن المقرر الإعلان عن التفاصيل الفنية للمهرجان لاحقًا، بعد مناقشتها داخل اللجنة الفنية، وذلك ضمن استراتيجية وزارة الثقافة لإحياء المهرجانات الوطنية الكبرى، وتعزيز دورها كمنصات فاعلة لدعم الإبداع الفني، وترسيخ مكانة السينما المصرية، وإعادة المهرجان القومي إلى مكانته الطبيعية كحدث سنوي مؤسسي يليق بتاريخ السينما المصرية ويمثل منصة وطنية جامعة لجميع صُنّاعها.