رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

هل ستفوز المغرب بـ«أمم إفريقيا» اليوم بعد نصف قرن من الغياب؟|فيديو

منتخبا المغرب والسنغال
منتخبا المغرب والسنغال

أنهى المنتخب الوطني المصري مشواره في بطولة  كأس الأمم الأفريقية 2026 بالمغرب محتلاً المركز الرابع، بعد خسارته أمام نظيره النيجيري بركلات الترجيح في مباراة تحديد المركزين الثالث والرابع، ونقل الناقد الرياضي محمد عراقي الأجواء السائدة في المعسكر المصري وحالة الترقب لنهائي البطولة المرتقبة اليوم بين أسود الأطلس وأسود التيرانجا.

مرارة الخسارة وحلم لم يكتمل

أعرب  الناقد الرياضي، خلال لقاء له على قناة الحياة، عن خيبة أمل البعثة المصرية، مؤكداً أن "الحلم كان قريباً جداً" بعد أداء مبشر في بداية البطولة، إلا أن تعثر مباراة السنغال في نصف النهائي ألقى بظلاله على الفريق، مشيرًا إلى مفارقة "ركلات الترجيح"، حيث شهدت مباراة نيجيريا إهداراً غريباً من النجمين محمد صلاح وعمر مرموش، وهو ما تكرر بشكل كربوني في المربع الذهبي، مما حرم الفراعنة من الصعود للمنصة في الحفل الختامي.

كواليس المدرجات.. سحابة صيف عابرة

وحول ما أثير عن هتاف بعض الجماهير المغربية ضد المنتخب المصري، أوضح "عراقي" أن المشهد يحتاج لإنصاف، قائلاً: "ما حدث في المدرجات من قلة لا يمثل الشعب المغربي، وقد تلقينا اعتذارات مباشرة من مشجعين مغاربة عقب المباراة أكدوا فيها أن ما حدث هو مجرد رد فعل عاطفي على بعض التصريحات، لكن الروح الأخوية هي التي سادت طوال فترة إقامة البعثة في أغادير والرباط".

العودة للقاهرة والبدء في "خطة المونديال"

ولفت "عراقي" إلى أنه تغادر بعثة المنتخب الوطني الأراضي المغربية غداً متوجهة إلى القاهرة، بعد إلغاء مخطط البقاء لحضور الحفل الختامي الذي كان مشروطاً بالحصول على الميدالية البرونزية، مشددًا على أن الجهاز الفني بقيادة الكابتن حسام حسن يعتبر هذه البطولة "الحد الأدنى" من الطموح، حيث حقق المنتخب هدف الوصول للمربع الذهبي، لكن الأنظار تتجه الآن فوراً نحو الإعداد لمونديال 2026 بنظامه الجديد (48 منتخباً).

ترقب لـ "نهائي الحلم" بين المغرب والسنغال

وعن أجواء العاصمة المغربية قبل موقعة النهائي اليوم في تمام التاسعة مساءً، أكد الناقد الرياضي، أن المغرب تعيش حالة من الاستنفار الجماهيري لدعم منتخب بلادها أمام السنغال، في مباراة يُتوقع أن تكون الأقوى فنياً وجماهيرياً في تاريخ القارة، وسط إشادات واسعة بالتنظيم المغربي المبهر للبطولة.

تتجه أنظار القارة الأفريقية، مساء اليوم الأحد، نحو ملعب مولاي عبد الله بالرباط، حيث يلتقي منتخبا المغرب والسنغال في نهائي كأس الأمم الأفريقية 2025، في مواجهة تحمل طموحات تاريخية ورهانات كبرى، بين صاحب الأرض الساعي لمعانقة اللقب الغائب منذ نصف قرن، وبطل سابق يطمح لتأكيد هيمنته ومواصلة حضوره الدائم على منصة التتويج القاري.

ولفت إلى أنه يتحوّل نهائي كأس الأمم الأفريقية بين المغرب والسنغال من مجرد مباراة على اللقب إلى مواجهة مباشرة بين كوكبة من أبرز نجوم القارة، حيث يمتلك كل منتخب عناصر قادرة على حسم اللقاء في لحظة واحدة، سواء بالخبرة أو بالموهبة أو بالقوة البدنية.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء