«ثقافة الفيوم» تفتح أبواب الإبداع في رمضان بخطة فنية شاملة
عقدت ياسمين ضياء، مدير عام فرع ثقافة الفيوم، اجتماعًا موسعًا للتنسيق والإعداد لبرنامج ليالي رمضان الثقافية والفنية، وذلك في إطار الاستعداد لتقديم محتوى متنوع يواكب أجواء الشهر الكريم ويلبي اهتمامات مختلف فئات المجتمع داخل المحافظة.

مشاركة قيادات الفرع وتكامل الجهود
شهد الاجتماع حضور آيات عبدالله مدير المكتب الفني، شهيرة الدفناوي منسق عام الأنشطة، سحر الجمال رئيس قسم الثقافة العامة، وليد الشرقاوي مدير الشؤون الفنية، علي قرني من الشؤون المالية والإدارية، عادل ربيع مدير القصر، هناء عبد المجيد رئيس قسم التنمية المستدامة، دينا أحمد رئيس قسم التخطيط، إلى جانب شريف شوبك ومحمد عبد الرحمن من إعلام الفرع، في إطار حرص ثقافة الفيوم على التكامل بين جميع الإدارات.
أنشطة متنوعة تناسب جميع الأعمار
ناقش الاجتماع ملامح خطة عمل متكاملة لتنفيذ ليالي رمضان الثقافية والفنية بجميع المواقع التابعة للفرع، مع التأكيد على تنوع الأنشطة بين أمسيات ثقافية، وعروض فنية، وفعاليات إبداعية للأطفال والشباب، بما يعزز من دور ثقافة الفيوم في نشر الوعي الثقافي وتحقيق التفاعل الجماهيري خلال الشهر الفضيل.
رسالة ثقافية وقيم إيجابية
وأكدت مدير عام الفرع أهمية التنسيق الكامل بين الأقسام المختلفة لضمان خروج البرنامج في صورة مشرفة تعكس رسالة ثقافة الفيوم في دعم القيم الإيجابية وبناء الوعي المجتمعي، مشددة على أن ليالي رمضان تمثل فرصة حقيقية للتواصل المباشر مع الجمهور وتقديم محتوى هادف يجمع بين المتعة والفائدة.
رمضان منصة للتواصل مع الجمهور
واختتم الاجتماع بالتأكيد على أن خطة ليالي رمضان تهدف إلى الوصول لأكبر شريحة من المواطنين داخل المدن والقرى، وترسيخ دور ثقافة الفيوم كمحرك أساسي للحراك الثقافي والفني بالمحافظة خلال الشهر الكريم.
على جانب آخر، شهدت قرية حنس التابعة لمركز سنورس بمحافظة الفيوم، اليوم الأحد، حالة من الغضب بين الأهالي الذين قرروا قطع الطريق مستخدمين النخل والأخشاب احتجاجًا على انقطاع مياه الشرب منذ بضعة أيام متتالية، ما أدى إلى تعطّل حياتهم اليومية ومعاناتهم في تلبية احتياجاتهم الأساسية.
وأكد الأهالي أن انقطاع مياه الشرب في قرية حنس أثر بشكل مباشر على حياتهم اليومية، مشيرين إلى أنهم اضطروا إلى شراء المياه من مصادر بعيدة بأسعار مرتفعة، وقالت إحدى السيدات: «بقينا محتاجين لكل قطرة مياه، الأطفال والكبار بيعانوا جدًا، ومحدش بيرد علينا».