"ليست هينة".. خبير يكشف مخاوف الأوساط العسكرية من العملية البرية|فيديو
كشف سهيل دياب الخبير بالشؤون الاسرائيلية ، عن وجود مخاوف داخل الأوساط العكسرية الأسرائيلية من نتائج العملية البرية فى قطاع غزة.
وأوضح سهيل فى مداخلة عبر قناة “ القاهرة الإخبارية” ، أن التحليلات الأمنية تشير إلى وجود 7500 عنصر من حركة حماس داخل قطاع غزة ، موضحا أنه يوجد آلالف من العناصر المنتسبة للمقاومة الفلسطينية وليس فى عداد قوات النخبة الموجودة داخل الانفاق ، حيث يقومون بعمليات عسكرية أقل قوة و خبرة .
تعثر الجيش الإسرائيلى بسبب رفض سكان غزة النزوح
وأضاف سهيل أن الخطوات الإسرائيلية خلال العملية البرية فى قطاع غزة، شهدت تعثرا واضحا فيما يتعلق باستجابة سكان القطاع لعمليات النزوح القسرى إلى مناطق الجنوب بالقدر والأعداد التى كان يتوقعه الجيش الإسرائيلى ، مشيرا إلى وجود أكثر من 600 ألف غزاوى مازالوا فى منازلهم يرفضون النزوح إلى الجنوب ، وهو ما يمثل عائقا أمام تحقيق التقديرات الزمنية التى أعلنتها قوات الاحتلال للسيطرة على مدنية غزة .
وأشار سهيل أن التعثرات التى يشهدها الجيش الإسرائيلى فى قطاع غزة دفعه لتأجيل ادخال كتيبة جديدة رقم 36، والتى كانت من المفترض أن تنضم إلى الكتيبتين المتواجدتين فى القطاع منذ بدء العملية البرية .
وكشف سهيل أن الأصوات الخائفة من خسائر الهجوم البرى على قطاع غزة بدأت تتزايد داخل الجيش الإسرائيلى، موضحا أن البيانات الرسمية الصادرة أو المسربة تشير إلى أن العملية سينتج عنه خسائر بشرية، بجانب التضحية بأرواح الرهائن المحتمل تواجدهم فى قطاع غزة ، و أن النتائج الخاصة بالقضاء على حركة حماس نهائيا غير مضمون.
دخول غزة ليس قبل 6 أكتوبر
واضاف سهيل أن هناك أصواتا داخل الجيش الإسرائيلى تنادى بضرورة العودة إلى المفاوضات وعقد صفقة بدلا من العمليات العسكرية ، مشيرا إلى أن التقديرات الرسمية الجديد الصادرة من الجيش الإسرائيلى حول المدة الزمنية للسيطرة على مدنية غزة ،تؤكد أنه بحلول 6 أكتوبر لن يتم الوصول إلا إلى محيط مدنية غزة ، وأنه لن يتم دخول المدنية قبل هذا التاريخ.
وأوضح سهيل أن الأوساط العسكرية الإسرائيلية تضغط على الجانب السياسى من خلال اعطاء صورة بأن الأوضاع فى قطاع غزة ليست “هينة”، فى إشارة إلى أن الجانب العسكرى غير مرتاح ولديه مخاوف من التوسع فى العمليات العسكرية على قطاع غزة ،وأنه غير مسؤول عن نتائجه، ليتحمل بذلك الجانب السياسى الذى يرفض العودة الى المفاوضات نتائج الهجوم البرى على القطاع.
