الغرف التجارية: احتياطي السلع يكفي لما بعد عيد الأضحى|فيديو
مع اقتراب شهر رمضان المبارك لعام 2026، بدأت الدولة المصرية تحركاً استباقياً واسع النطاق لتأمين احتياجات المواطنين الغذائية وضمان استقرار الأسعار، وفي كشف لتفاصيل هذه الاستعدادات، أكد الدكتور علاء عز، مستشار رئيس الاتحاد العام للغرف التجارية، أن الحكومة تعمل منذ عدة أشهر بالتنسيق مع وزارات التموين، الصناعة، والزراعة، لخلق حالة من الوفرة التي تضمن منافسة حقيقية تصب في مصلحة المستهلك.
خريطة الانتشار: أكثر من 5000 منفذ
أوضح رئيس الاتحاد العام للغرف التجارية، خلال لقاء له ببرنامج صباح الخير يا مصر، المذاع على القناة الأولى، أن مبادرة أهلا رمضان هذا العام تعتمد على "التكامل" بين أجهزة الدولة، حيث من المقرر إقامة أكثر من 5000 منفذ على مستوى الجمهورية، تشمل: معارض "أهلاً رمضان" التي تنظمها الغرف التجارية والمحافظات، المجمعات الاستهلاكية ومشروع "جمعيتي"، منافذ القوات المسلحة ووزارة الداخلية (أمان) ووزارة الزراعة، القوافل المتنقلة: التي ستجوب القرى والنجوع لضمان وصول السلع المخفضة للمناطق النائية.
مخزون استراتيجي آمن ومنافسة شرسة
طمأن "عز" المواطنين بشأن توافر السلع، مؤكداً أن مصر تمتلك احتياطياً استراتيجياً من السلع الأساسية (كالزيت والسكر والدقيق) يكفي لما بعد "عيد الأضحى" المقبل، بمدد تتراوح بين 6 إلى 12 شهراً، مشيرا إلى أن وفرة المعروض خلقت منافسة بين المنتجين، بدأت تظهر بالفعل في شكل خصومات مباشرة أو عروض "البندلين" (منح سلع مجانية عند الشراء).
كوبونات مجانية ودعم للأسر الأولى بالرعاية
في لفتة إنسانية وتكافلية، أعلن مستشار اتحاد الغرف التجارية عن تنسيق واسع مع مديريات التضامن الاجتماعي لتوزيع كوبونات مجانية بقيم مالية كبيرة، تمكن الأسر الأولى بالرعاية من شراء احتياجاتها من السلع التي تختارها بأنفسها من المعارض والمنافذ.
وحول جودة السلع، شدد الدكتور علاء عز على أن التخفيض في السعر لا يعني مطلقاً التنازل عن الجودة، حيث تخضع كافة المعروضات لرقابة صارمة من "هيئة سلامة الغذاء" ومباحث التموين، داعيا المواطنين لممارسة دورهم الرقابي عبر مقارنة الأسعار في أكثر من مكان واختيار الأنسب، فعلى حد قوله "وعي المواطن هو الآلية الأهم في ضبط السوق ومواجهة استغلال التجار".