عمرو دياب يتصدر تريند "إكس" بحفله الأخير في المنارة
تصدر اسم الفنان عمرو دياب في المنارة تريند موقع التواصل الاجتماعي "إكس"، وذلك بعد تألقه بحفله الأخير أمس في ساحة المنارة أرينا بالتجمع الخامس.

كما تصدر هاشتاج "عمرو دياب في المنارة" قائمة الهاشتاجات الأكثر بحثًا عبر موقع إكس.
وقدم "دياب" خلال الحفل باقة مميزة من أشهر أغانيه التي يحبها الجمهور ويتفاعل معها، في ليلة وصفت بأنها الأضخم خلال موسم شتاء 2026، وسط حضور جماهيري واسع.

أبرز اللقطات في حفل عمرو دياب في المنارة
وكان من أبرز لقطات الحفل التي خطفت أنظار الجمهور، صعود جانا ابنة عمرو دياب إلى خشبة المسرح، حتى تشارك والدها غناء أغنية "خطفوني"، مما أضفى جوًا من الحماس والتفاعل الكبير على تواجدهما معًا في مشهد إنساني لاقى استحسان الجمهور والحاضرين.

إبراهيم عيسى يوثق أسطورة عمرو دياب في رواية تجمع السرد الاجتماعي والفني
وفي وقت سابق، تصدرعمرو دياب، مواقع التواصل الاجتماعي المختلفة، بعد إعلان الكاتب إبراهيم عيسى، عن رواية تنقل حياة الهضبة إلى صفحات الأدب تحمل اسم «عمرو.. حيث هناك وحدة».
تمزج الرواية بين السرد الروائي والبعد التاريخي والاجتماعي والفني، لتقدم للقارئ أول توثيق أدبي شامل لمسيرة أحد أعظم نجوم الغناء في العالم العربي، وذلك في خطوة غير مسبوقة على الساحة الأدبية والفنية العربية.
تمثل الرواية مشروعا استثنائيا عن حياة عمرو دياب، التي يتدث فيها عن نشأته ومسيرته وحياته الفنية، وخلال تصريحات سابقة قال إبراهيم عيسى، أن الفكرة الأصلية كانت مسلسلا تلفزيونيا، لكن دياب اقترح تحويلها أولاً إلى رواية أدبية تشكل أساسًا فنيًا متينًا للعمل، ما يعكس تقديره لقوة النص الأدبي وقدرته على نقل رؤيته بعمق مختلف.
تفاصيل رواية «عمرو.. حيث هناك وحدة»
ويعد هذا العمل أول رواية عربية توثق حياة فنان بأسلوب روائي كامل، بعد أن اقتصرت المحاولات السابقة على المذكرات أو التغطية الصحفية.
وتتناول الرواية رحلة عمرو دياب منذ نشأته في بورسعيد، مرورًا بمرحلة التهجير بعد حرب 1967، وشبابه في عهد السادات ومبارك، وفترة غنائه في شارع الهرم بالثمانينات، وصولًا إلى التسعينات والألفية، وحتى ما وصل إليه اليوم كأيقونة عربية عالمية.
كما تستعرض الرواية التطور الموسيقي الذي أحدثه دياب في المشهد العربي، وتكشف عن تفاصيل إنسانية وفكرية توضح عمق شخصيته وأسرار نجاحه المستمر، لتقدم قراءة أدبية وفنية واجتماعية لتاريخ مصر الحديث عبر رحلة «الهضبة» الممتدة لأكثر من أربعة عقود.