رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

هل هى حرب أم مجزرة؟.. تفجير جسور الرقة السوري جريمة حرب| فيديو

الجيش السوري
الجيش السوري

أكد خليل هملو، مراسل قناة "القاهرة الإخبارية"، أن ما قامت به قوات سوريا الديمقراطية «قسد» في مدينة الرقة يُعد جريمة حرب واضحة، بعد تفجير جسرين على نهر الفرات، مشيرًا إلى أن أحد الجسرين شُيّد عام 1940 على يد البريطانيين، أي منذ نحو 80 عامًا، ما يجعله إرثًا تاريخيًا وأحد أبرز معالم البنية التحتية في المنطقة.

تفجير الجسور والجيش السوري

وأوضح مراسل القاهرة الإخبارية، أن تفجير الجسور جاء في محاولة لإيقاف تقدم الجيش السوري باتجاه مدينة الرقة، موضحًا أن وحدات من الجيش كانت قد دخلت بالفعل إلى بعض المناطق، لكن اتصالات أجريت لسحب هذه الوحدات والعودة إلى الضفة الأخرى من نهر الفرات، وأن هذا الإجراء منح فرصة لعناصر «قسد» وحزب العمال الكردستاني لنقل عائلاتهم، وخاصة عناصر ما يُعرف بـ«الشبيبة الثورية».

وأضاف مراسل "القاهرة الإخبارية"، أن هذه القوات سيطرت في الوقت نفسه على سد البعث، الواقع قرب بلدة المنصورة في ريف الرقة الغربي، على بعد نحو 35 كيلومترًا من المدينة، ما فتح الطريق أمامها باتجاه منطقة الجزيرة في سوريا، فضًلا عن أن السيطرة على السد تمثل خطوة استراتيجية لتأمين مناطق جديدة وتعزيز النفوذ العسكري والسياسي لهذه المجموعات.

التحصن المدني واستخدام السكان 

وأشار مراسل القاهرة الإخبارية، إلى أن التطورات الميدانية ما زالت متسارعة داخل مدينة الرقة، حيث تتحصن مجموعات من عناصر حزب العمال الكردستاني داخل بعض المباني، مستخدمة المدنيين كدروع بشرية لتجنب استهدافها من قبل الجيش السوري، وأن هذا السلوك يزيد من خطورة الوضع ويهدد سلامة السكان المدنيين ويعقد جهود الجيش السوري في تحرير المدينة.

ولفت مراسل القاهرة الإخبارية، إلى أن هذه التطورات تأتي بعد الجريمة التي ارتكبها عناصر «قسد» وحزب العمال الكردستاني في سجن عايد، والتي أسفرت عن مقتل عشرات المعتقلين، وهي الجريمة التي أدانتها الحكومة السورية رسميًا في بيان صدر مساء أمس، منوهًا إلى أن هذه الأعمال تعكس تصعيدًا ممنهجًا من قبل المجموعات المسلحة، وتعكس خطورة الممارسات التي تمارسها هذه التنظيمات في مناطق سيطرتها.

الجيش السوري 
الجيش السوري 

انسحاب ومواجهة الجيش السوري

واختتم مراسل القاهرة الإخبارية، تصريحاته بالتأكيد على أن الوضع في الرقة ما زال متوترًا، مع استمرار الجيش السوري في تطهير المدينة من المجموعات المسلحة وتأمين المدنيين، في حين تبقى تحركات «قسد» وحزب العمال الكردستاني محكومة بالانسحاب أو الاستسلام، وسط ضغوط ميدانية متزايدة على الأرض، وأن عناصر هذه المجموعات تحاول الانسحاب باتجاه الضفة الأخرى من نهر الفرات، إلا أن تقدم الجيش السوري ومقاتلي العشائر، وسيطرتهم على عدد من النقاط الحيوية، أدى إلى محاصرتهم داخل مدينة الطبقة، ما يضعهم في موقف حرج ويحد من قدرتهم على التحرك بحرية.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء