بسبب الاضطرابات.. البنتاجون يستعد لإرسال 1500 جندي إلى مينيسوتا
أفادت صحيفة «واشنطن بوست»، أن وزارة الدفاع الأمريكية تستعد لنشر نحو 1500 جندي من الفرقة الحادية عشرة المحمولة جوًا بولاية «مينيسوتا»، وذلك في حال تصاعد الاضطرابات هناك على خلفية عملية الهجرة الجارية.
وأوضحت الصحيفة، نقلًا عن مسؤولين عسكريين، أن البنتاجون أصدر تعليماته لنحو 1500 جندي بالاستعداد؛ لاحتمال نقلهم إلى ولاية «مينيسوتا» عند الضرورة، مشيرة إلى أن الجنود الذين يجري الحديث عنهم ينتمون إلى كتيبتين من المشاة تابعتين للفرقة الحادية عشرة المحمولة جوًا في الجيش الأمريكي، والمتمركزة في ولاية «ألاسكا».
وأضافت الصحيفة الأمريكية: إن «هذه الفرقة تتميز بتخصصها في تنفيذ العمليات العسكرية في ظروف الطقس البارد، ودرجات الحرارة المنخفضة»، لافته إلي أن الجنود تلقوا تعليمات بالاستعداد للانتشار في حال تدهور الأوضاع، واندلاع اضطرابات أوسع في ولاية «مينيسوتا»، مؤكدة في الوقت نفسه أن القرار النهائي بشأن نشرهم لم يتخذ بعد.
السلطات الفيدرالية تعتزم خطوات صارمة

يذكر أن وزارة الأمن الداخلي الأمريكية اعتزمت، أول أمس الثلاثاء، نشر نحو 1000 عنصر إضافي بمدينة «مينيابوليس»، وذلك في ظل الاحتجاجات المتصاعدة ضد عمليات تنفيذ قوانين الهجرة والجمارك، وفقًا لما ذكرته صحيفة «نيويورك تايمز».
وتابعت الصحيفة، أن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، قررت إرسال ما يقارب ألف ضابط هجرة إضافي إلى ولاية «مينيسوتا»، في خطوة تهدف إلى تعزيز الوجود الأمني ومواجهة الاحتجاجات المرتبطة بسياسات الهجرة.
وحين ذاك، صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بأن أحد القضاة اتخذ قرارًا سمح لإدارة الهجرة والجمارك الأمريكية بالاستمرار في تنفيذ عملياتها داخل ولاية «مينيسوتا» التي وصفها بأنها «فاسدة سياسيًا».
وكتب «ترامب» منشور على حسابه الرسمي عبر منصته «تروث سوشيال»، قائلًا: إن «قاضيًا يحظى باحترام كبير رفض وقف عمليات إدارة الهجرة والجمارك في ولاية (مينيسوتا).. ووصفها - بالفاسدة سياسيًا - على حد تعبيره»، مشيرًا إلى أن هذا القرار يتيح للإدارة مواصلة عملياتها التي اعتبرها ناجحة جدًا، والمتمثلة في ترحيل بعض أخطر المجرمين وأكثرهم عنفًا في العالم من أراضي الولاية.
وتواصلت الاحتجاجات الواسعة بمدينة «مينيابوليس» في الولايات المتحدة، حيث خرج مئات الأشخاص للتعبير عن غضبهم من تصرفات السلطات الفيدرالية، ورددوا شعارات مسيئة مطالبين بمغادرة عناصرها المدينة، كما وردت قوات إدارة الهجرة والجمارك باستخدام القوة لتفريق المحتجين، ووفقًا لما بثته القنوات التلفزيونية، جرى اعتقال عدد من الأشخاص خلال هذه الاحتجاجات.