«الإفتاء» تحذر من تحديات «التريند»: حماية النفس واجب شرعي للشباب|فيديو
أكد الدكتور أحمد وسام، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، أن المقصد الأساسي للشريعة الإسلامية هو حفظ النفس، مستشهدًا بقوله تعالى: ﴿وَلَا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ﴾، مشددًا على أن أي سلوك يعرض الإنسان للضرر محرم شرعًا إلا في حالات الضرورة الطبية للتداوي، حيث أن النصيحة للشباب واجبه شرعًا في المجتمع.
الانجرار وراء "التريند"
وأضاف أحمد وسام، خلال مداخلة هاتفية لبرنامج «هذا الصباح» على قناة "إكسترا نيوز"، أن السعي الأعمى وراء الشهرة وجني الأموال عبر تقليد تحديات مؤذية أصبح المشكلة الحقيقية للشباب اليوم، فضًلا عن أن مثل هذه التصرفات قد تؤدي إلى حروق بالغة أو تلف في الأعصاب والأوتار، خصوصًا عند تقليد التحديات الخطرة مثل سكّب الماء المغلي أو الألعاب النارية الخطرة.
واستدعى الدكتور أحمد وسام، حديث النبي صلى الله عليه وسلم: "لا يكن أحدكم إمعة، يقول: أنا مع الناس"، موضحًا أن الشباب يجب أن يتحلوا بالشخصية المستقلة والعقل الواعي، فلا يُسنَدوا وراء قصات الشعر، أو الملابس، أو التحديات الخطرة بحجة الانتماء للجماعة، وأن القدرة على التمييز بين النافع والضار تعكس وعي الفرد ودوره في حماية نفسه ومجتمعه.
القاعدة الفقهية للحكم
وحول كيفية الحكم على التحديات المستقبلية التي قد تظهر على منصات التواصل، أكد الدكتور أحمد وسام قاعدة شرعية واضحة للشباب: "كل ما فيه إيذاء للنفس، أو إتلاف للمال، أو المساس بالعرض، أو شذوذ عن السلوك القويم الذي يرتضيه العقلاء، أو سفاف في الأخلاق، هو حرام حرمة قطعية، وليس مجرد فعل مكروه"، وأن الالتزام بهذه القاعدة يضمن حماية الفرد والأسرة والمجتمع من الانزلاق وراء السلوكيات الهدامة.
وأوضح أمين الفتوى، أن دار الإفتاء المصرية تتابع هذه الظواهر باستمرار عبر حساباتها الرسمية على وسائل التواصل الاجتماعي، بما في ذلك "تيك توك"، لمخاطبة الشباب بلغتهم وفي منصاتهم، وهو جزء من سنة النبي في سرعة الاستجابة للمستجدات والتحذير من المخاطر المجتمعية، مضيفًا أن التوعية الرقمية تشمل تحذيرات من تحديات جديدة قبل انتشارها، لضمان قدرة الشباب على اتخاذ قرارات واعية.

نداء للآباء والأمهات
واختتم الدكتور أحمد وسام، بتوجيه نداء مهم للآباء والأمهات، مؤكدًا ضرورة متابعة أبنائهم والتحدث معهم عن مخاطر الانجرار وراء التحديات الخطرة، وتوعيتهم بالقيم الدينية والأخلاقية، لضمان تنشئتهم في بيئة آمنة بعيدة عن المخاطر الجسدية والنفسية، حيث أن رسالة دار الإفتاء والشريعة واضحة: سلامة النفس أولوية، والانجراف وراء التحديات الخطرة محرم شرعًا، ويجب على الشباب الالتزام بالوعي الشخصي، وعلى الأهل متابعة أبنائهم لضمان حماية المجتمع من الظواهر الهدامة.
- # قناة إكسترا نيوز
- # الطبية
- # الإفتاء المصرية
- # أحمد وسام
- # أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية
- # تيك توك
- # دار الإفتاء المصرية
- # أمين الفتوى
- # المصري
- # دار الافتاء
- # قصات الشعر
- # الشعر
- # وسائل التواصل الإجتماعي
- # فتوي
- # السلوكيات
- # التواصل الاجتماعي
- # الشباب
- # الفتوى
- # ار الإفتاء المصرية
- # وسائل التواصل
- # الأموال
- # المخاطر
- # دكتور أحمد
- # الدكتور أحمد وسام
- # أمين الفتوى بدار الإفتاء
- # مين الفتوى
- # سرعة الإستجابة
- # لتواصل الاجتماعي
- # العقلاء
- # حالات الضرورة
- # العقل الواعي