أفضل أداء منذ عام 1983.. الفضة ترتفع 25% عالميا منذ بداية 2026
سجلت أسعار الفضة ارتفاعًا ملحوظًا في الأسواق المحلية خلال الأسبوع الماضي بنسبة 11.11%، بالتوازي مع مكاسب قوية على المستوى العالمي، وفق تقرير صادر عن مركز «الملاذ الآمن»، حيث ارتفع سعر جرام الفضة عيار 999 من 130 إلى 145 جنيهًا، فيما بلغ سعر عيار 925 نحو 135 جنيهًا، وعيار 800 نحو 116 جنيهًا، بينما سجل الجنيه الفضة 1080 جنيهًا.

مكاسب أسبوعية بحوالي 10 دولارات
على الصعيد العالمي، صعدت العقود الفورية للأوقية من نحو 80 دولارًا إلى 93 دولارًا قبل أن تغلق الأسبوع عند 90 دولارًا للأوقية، مسجلة مكاسب أسبوعية بحوالي 10 دولارات، في طريقها لتحقيق أفضل أداء منذ عام 1983، عندما سجلت الفضة مكاسب بنسبة 26% في الشهر الأول من العام. منذ بداية 2026، ارتفعت الأوقية بنحو 25%، مقارنة بمكاسب بلغت 2.4% في يناير 2025، وسط استمرار الطلب المضاربي والصناعي على المعدن.
موجة المخاوف من نقص المعروض
وأوضح التقرير أن ارتفاع الأسعار العالمية والمحلية جاء نتيجة موجة المخاوف من نقص المعروض خلال النصف الثاني من 2025، قبل أن يخفف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب هذه المخاوف بالإعلان عن عدم فرض تعريفات جمركية على المعادن الأساسية، ما عزز استقرار السوق، حيث يشير التقرير إلى استمرار الضغوط على الأسعار على المدى القصير بسبب سياسات الفائدة، في حين يدعم نقص المعروض والطلب القوي الاتجاه التصاعدي للفضة، كما سجلت نسبة الذهب إلى الفضة أدنى مستوى لها منذ 2012، مع تفوق زخم الفضة على الذهب، مدفوعة بالطلب الاستثماري والصناعي، خاصة في قطاع الطاقة الشمسية الذي يمثل نحو 58% من الاستهلاك الصناعي المتزايد منذ 2020. ولفت التقرير إلى أن ابتكار بطاريات الحالة الصلبة قد يزيد الطلب الصناعي بنحو 100 مليون أوقية بحلول 2030، لكن انتشار التقنية تجاريًا لا يزال محدودًا.

تحذيرات من استمرار زخم الشراء المفرط
وحذر محللو TD Securities من استمرار زخم الشراء المفرط، مشيرين إلى أن أي موجة تصفية مستقبلية قد تحتاج إلى انهيار فني للأسعار، مع مراقبة قرارات الإدارة الأمريكية بشأن الرسوم الجمركية وتأثيرها على توافر المعدن الفعلي، فيما اختتم التقرير بالإشارة إلى أن الفضة ما تزال في مرحلة صعود قوية، مدفوعة بالطلب الاستثماري والمضاربي، مع توقعات بأن يرتفع الذهب مقارنة بالفضة على المدى الطويل مع نمو الفائض المادي في السنوات المقبلة.