رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

حزب التجمع يكشف مخاطر الإطار الدولي المقترح لإدارة غزة

النائب سيد عبد العال
النائب سيد عبد العال

تابع حزب التجمع، برئاسة سيد عبد العال عضو مجلس الشيوخ، إعلان الإدارة الأمريكية ما يُسمى بـ «مجلس السلام الدولي» برئاسة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وتشكيل المجلس التنفيذي الدولي، بالتزامن مع إعلان الفصائل الفلسطينية المجتمعة في القاهرة عن تشكيل الهيئة الوطنية الفلسطينية التكنوقراطية لإدارة قطاع غزة.

وأكد الحزب، في تصريحات له اليوم، أن هذا الإعلان الأمريكي يُعيد إحياء مرحلة تاريخية استعمارية بائدة، تقوم على الإدارة المباشرة للأراضي المحتلة، من خلال وضع قطاع غزة فعليًا تحت ما وصفه بـ«الانتداب الأمريكي الصهيوني»، وتعيين «ملادينوف» مفوضًا ساميًا للقطاع، إلى جانب إخضاع الشعب الفلسطيني في غزة للسيطرة العسكرية والأمنية لحكومة الكيان الصهيوني.

وأوضح حزب التجمع أن هذا الطرح يفرض إطارًا تراتبيًا يجعل الهيئة الوطنية الفلسطينية التكنوقراطية خاضعة لسيطرة المجلس التنفيذي الدولي ومجلس السلام، وكذلك للإرادة الأمنية للكيان الصهيوني وجيش الاحتلال، بما ينتقص من أي سيادة فلسطينية حقيقية.

وشدد الحزب على رفضه القاطع لهذا الإعلان من حيث المبدأ، معتبرًا أنه يمثل تمكينًا صريحًا لهيمنة الكيان الصهيوني على الشعب الفلسطيني في غزة وفلسطين كافة، ويمتد تأثيره السلبي إلى المنطقة العربية والشرق الأوسط بأكمله.

وأشار إلى أن ما يُسمى بإعلان السلام لا يعكس في حقيقته مسارًا للسلام، بل يُعد إعلان استسلام وفرضًا لشروط حكومة بنيامين نتنياهو اليمينية العنصرية على الشعب الفلسطيني ودول وشعوب المنطقة، مؤكدًا أن هذا التوجه يمثل إعلان حرب لا إعلان سلام.

وحذر حزب التجمع من أن هذه الخطوات تشكل خطرًا جديدًا يهدد الأمن والسلم الدوليين، وينذر بمزيد من الصراعات والحروب التي ستدفع شعوب المنطقة والعالم ثمنها.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء