بعد وفاة خمس أشقاء.. أسرار جديدة حول الغاز الملقب بـ «القاتل الصامت»|فيديو
أكدت الدكتورة مها غانم، أستاذ السموم بكلية الطب جامعة الإسكندرية، أن خطورة تسرب الغاز لا تكون واحدة في جميع الحالات، بل تختلف من موقف لآخر وفقًا لعدة عوامل رئيسية، في مقدمتها كمية الغاز المتسربة، ومستوى التهوية داخل المكان، إلى جانب عمر الشخص المتعرض، وحالته الصحية العامة، وما إذا كان يعاني من أمراض مزمنة، خاصة أمراض القلب والجهاز التنفسي، جاء ذلك بعد وفاة خمس أشقاء في بنها القليوبية بسبب ترب الغاز.
عوامل تحدد خطورة الغاز
وأوضحت مها غانم، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج «حديث القاهرة» المذاع عبر شاشة «القاهرة والناس»، أن تسرب الغاز قد يكون بسيطًا في بعض الحالات، لكنه قد يتحول إلى خطر قاتل في أماكن مغلقة أو سيئة التهوية، مؤكدة أن الأطفال وكبار السن ومرضى القلب والرئة هم الأكثر عرضة للمضاعفات الخطيرة.
وأشارت أستاذ السموم، إلى أن الغاز يُطلق عليه وصف «القاتل الصامت»، كونه عديم اللون والرائحة، ما يجعل من الصعب اكتشافه في مراحله الأولى، فضًلا عن أن الإنسان قد يظل مستمرًا في استنشاقه دون أن يشعر بالخطر، إلى أن تبدأ الأعراض في الظهور بشكل مفاجئ، وهو ما يزيد من احتمالات التعرض للاختناق أو فقدان الوعي.
كيف يؤثر الغاز على الجسم؟
وأوضحت مها غانم، أن الغاز يعمل على سحب الأكسجين من الجسم ليحل محله، ما يؤدي إلى نقص حاد في نسبة الأكسجين الواصلة إلى المخ، مشددة على أن المخ هو أول الأعضاء تأثرًا، حيث تتعطل وظائفه الحيوية تدريجيًا، وقد يصل الأمر في الحالات الشديدة إلى توقفه عن العمل، وهو ما يشكل تهديدًا مباشرًا للحياة.
وأضافت أستاذ السموم، أن تسرب الغاز يؤثر بشكل مباشر على القدرة على التفكير والتركيز، حيث يؤدي إلى شلل مؤقت في الوظائف الذهنية مع استمرار التعرض، لافته إلى أن خطورة هذه الحالات تكمن في أن المصاب قد لا يدرك ما يحدث له، ولا يستطيع اتخاذ رد الفعل السريع المطلوب للنجاة.
الدوخة أول إنذار خطر
وشددت الدكتورة مها غانم، على أن الدوخة تُعد أول وأهم أعراض تسرب الغاز، مؤكدة أنه عند الشعور بها يجب التحرك فورًا دون تردد، مبينه أن الخطوة الأولى تتمثل في غلق محبس الغاز إذا كان ذلك ممكنًا، مع الإسراع بفتح النوافذ والأبواب لتهوية المكان وتقليل تركيز الغاز في الهواء، بما يمنع تفاقم الحالة.
وأكدت أستاذ السموم، أن التهوية الجيدة تمثل خط الدفاع الأول ضد مخاطر تسرب الغاز، مشيرة إلى أهمية وجود فتحات تهوية مخصصة، خاصة في أماكن وجود السخانات والبوتاجازات، محذرة المواطنين من غلق فتحات التهوية الخاصة بالسخانات تحت أي ظرف، لما تمثله من خطر مباشر قد يؤدي إلى حالات اختناق شديدة أو وفيات.

نصائح طبية لتجنب الكوارث
واختتمت الدكتورة مها غانم، بالتأكيد على ضرورة الفحص الدوري لوصلات الغاز، والتأكد من سلامة الأجهزة، وعدم تشغيل السخانات أو الأجهزة التي تعمل بالغاز في أماكن مغلقة، داعية إلى زيادة الوعي المجتمعي بخطورة تسرب الغاز، وضرورة التصرف السريع عند ظهور أي أعراض غير طبيعية، حفاظًا على الأرواح ومنع وقوع حوادث مأساوية.
- # منة
- # جامعة الاسكندرية
- # أستاذ
- # الاسكندرية
- # القاهرة
- # أمراض مزمنة
- # فيديو
- # وظائف
- # خطر
- # حوادث
- # القليوبية
- # بنها
- # أمراض
- # القاتل الصامت
- # الدوخة
- # التهوية
- # البوتاجاز
- # أمراض القلب
- # التركيز
- # كلية الطب
- # السموم
- # مضاعفات
- # القاهرة والناس
- # المواطن
- # العامة
- # برنامج
- # مرضى القلب
- # حالته الصحية
- # الجهاز التنفسي
- # التركي
- # حالات اختناق
- # مخاطر تسرب الغاز