رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

رويترز: القوات السورية تسيطر على أكبر حقل نفطي كان تحت سيطرة «قسد»

حقل العمر النفطي
حقل العمر النفطي

أفادت مصادر أمنية، اليوم الأحد، بأن القوات تمكنت من السيطرة على أكبر حقل نفطي في سوريا، كان يسيطر عليه قوات سوريا الديمقراطية "قسد" منذ وقت طويل، حسب رويترز.

حقل العمر النفطي

 وقالت المصادر الأمنية، اليوم، إن القوات السورية، التي تخوض اشتباكات مع قوات يقودها الأكراد، سيطرت بالفعل على حقل العمر النفطي، وهو الأكبر في سوريا، وحقل كونيكو للغاز في شرق البلاد.

وبذلك فإنه منذ بدأ العمليات أمس للسيطرة على حقول النفط، بين القوات السورية وقوات قسد، تكون القوات السورية قد سيطرت على 4 حقول نفطية، حيث كانت قد سيطرت على حقل صفيان النفطي وعقدة الرصافة وحقل الثورة بالقرب من مدينة الطبقة.

وأكدت الشركة السورية للبترول إن القوات السورية سيطرت على حقلي الرصافة وصفيان، وإن من الممكن عودتها للعمل، ولا تزال حتى الآن السلطات الكردية تسيطر على مناطق رئيسية، ذات غالبية عربية من السكان في شرق البلاد، حيث يوجد أيضا بعض من أكبر حقول النفط والغاز في سوريا.

مدينة الطبقة وسد الحرية

وذكرت وكالة" سانا" السورية، أن الجيش سيطر على مدينة الطبقة بالشمال والسد المجاور لها، بالإضافة إلى سد الحرية المعروف سابقا باسم سد البعث، غرب مدينة الرقة السورية، وذلك بعد طرد المقاتلين الأكراد من تلك المناطق.

وكان الجيش السوري قد أعلن، الأحد، السيطرة على مطار الطبقة العسكري وطرد مسلحي حزب العمال الكردستاني منه، كما سيطر على بلدتي رطلة والحمام بريف الرقة.

و قالت الهيئة إن قوات الجيش بسطت سيطرتها بالكامل على مدينتي دير حافر ومسكنة في ريف حلب الشرقي، وبلدة دبسي عفنان غرب الفرات، ضمن عمليات قالت إنها تهدف إلى تأمين المنطقة.

وأضافت أن الجيش سيطر على 34 قرية وبلدة في ريف حلب الشرقي، إضافة إلى مطار الجراح العسكري، مشيرة إلى أن قوات سوريا الديمقراطية "قسد" تركت ذخائر في محيط المطار عقب انسحابها، وفق ما نقلته سانا.

السلطات الكردية ترفض الإعتراف

ولم تعترف حتى الآن السلطات الكردية السورية، بفقدانها السيطرة على هذه المواقع الاستراتيجية، ولم يتضح بعد ما إذا كانت الاشتباكات لا تزال مستمرة.

واحتشدت القوات السورية لأيام حول مجموعة من القرى التي تقع إلى الغرب مباشرة من النهر، ودعت قوات سوريا الديمقراطية "قسد" التي يقودها الأكراد والمتمركزة هناك إلى إعادة نشر قواتها على الضفة المقابلة للنهر. وهناك اشتباكات بين الجانبين على مواقع استراتيجية وحقول نفط على امتداد نهر الفرات.

وانسحبت قوات قسد من المنطقة في وقت مبكر السبت كبادرة حسن نوايا، لكنها اتهمت القوات السورية بانتهاك الاتفاق بمواصلة التوغل شرقا إلى مدن وحقول نفط غير مشمولة بالاتفاق.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء