«الحرب الباردة».. هل انسحاب إسرائيل من القطاع يعرقل اتفاقية غزة؟| فيديو
أكدت الدكتورة تمارا حداد، الكاتبة والمحللة السياسية الفلسطينية، أن تنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق السلام في قطاع غزة دخل حيز التطبيق بالفعل، مع بدء تشكيل اللجنة الإدارية الفلسطينية، في خطوة تعكس تحركًا سياسيًا نشطًا لإعادة ترتيب المشهد داخل القطاع، وسط تعقيدات ميدانية وضغوط دولية متزايدة.
تشكيل اللجنة الإدارية
وأوضحت تمارا حداد، خلال مداخلة عبر تطبيق «زووم» من رام الله على قناة «إكسترا نيوز»، أن تشكيل اللجنة الإدارية الفلسطينية يمثل الإطار العملي الأول لتنفيذ المرحلة الثانية من الاتفاق، مؤكدة أن هذه الخطوة تعكس رغبة الأطراف الدولية، وعلى رأسها الولايات المتحدة، في إظهار تقدم ملموس على المسار السياسي، خاصة فيما يتعلق بإدارة الشأن المدني والإنساني في غزة.
وأشارت الباحث الفلسطينية، إلى أن التحدي الحقيقي لا يزال قائمًا في تنفيذ البند المتعلق بانسحاب جيش الاحتلال الإسرائيلي من قطاع غزة، مؤكدة أن هذا الاستحقاق الميداني يمثل جوهر الاتفاق، لكنه ما زال معلقًا حتى الآن، وأن واشنطن تركز بشكل أساسي على بناء الهياكل الإدارية والمؤسساتية، في حين يتم تجاهل أو تأجيل الخطوات الميدانية التي تمس جوهر الصراع وتحدد مصير القطاع على الأرض.
مخاوف من خلفيات استثمارية
وحذرت تمارا حداد، من طبيعة الشخصيات المطروحة للمشاركة في مجلس السلام المقترح، وعلى رأسها توني بلير وجاريد كوشنر، مشيرة إلى أن خلفياتهم الاستثمارية والاقتصادية تثير القلق من تحويل ملف غزة إلى ما يشبه «صفقة عقارية سياسية»، وأن هذا التوجه قد يفرغ القضية الفلسطينية من مضمونها الوطني، ويختزلها في مشاريع اقتصادية لا تعالج جذور الصراع.
وأضافت الباحثة الفلسطينية، أن الهدف الأمريكي الإسرائيلي المشترك يتركز بشكل واضح حول نزع سلاح حركة حماس وإعادة تشكيل الواقع الميداني في قطاع غزة، بما يتماشى مع رؤية «صفقة القرن» التي طُرحت خلال ولاية الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مؤكدة أن هذه الرؤية تثير تساؤلات جدية حول مدى توافق الخطط المطروحة مع تطلعات الشعب الفلسطيني وحقوقه المشروعة في الحرية وتقرير المصير.
ضبط التوازن السياسي
وسلطت تمارا حداد، الضوء على الدور المصري المحوري في خلق توازن سياسي داخل هذا المشهد المعقد، مؤكدة أن وجود رئاسة المخابرات العامة المصرية ضمن هذه الترتيبات يمنحها ثقلًا سياسيًا وأمنيًا مهمًا، ويسهم في حماية استقرار المواطن الفلسطيني على أرضه، وأن الدور المصري يمثل عنصر أمان أساسي يمنع انزلاق الأوضاع نحو سيناريوهات خطيرة.
وأكدت الباحث الفلسطينية، أن القاهرة تبذل جهودًا حثيثة لفتح كافة المعابر وزيادة تدفق المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة، في ظل الأوضاع المعيشية الصعبة التي يواجهها السكان، معتبرًا أن الدور المصري هو الضامن الحقيقي لمنع تصفية القضية الفلسطينية، والحفاظ على وحدة الأرض والقرار الوطني، في مواجهة محاولات فرض حلول منقوصة لا تلبي الحد الأدنى من تطلعات الشعب الفلسطيني.

مستقبل بين السياسة والميدان
واختتمت الباحثة تمارا حداد، بالتأكيد على أن نجاح المرحلة الثانية من اتفاق السلام مرهون بمدى الالتزام بتنفيذ الاستحقاقات الميدانية، وعلى رأسها الانسحاب الإسرائيلي الكامل من قطاع غزة، محذرة من أن الاكتفاء بالحلول الإدارية دون معالجة جذور الأزمة سيبقي الاتفاق هشًا وقابلًا للانهيار في أي لحظة.
- # الاحتلال
- # الاقتصاد
- # جيش الاحتلال
- # المساعدات
- # قناة إكسترا نيوز
- # حركة حماس
- # واشنطن
- # المتحدة
- # إكسترا نيوز
- # إسرائيل
- # الولايات المتحدة
- # قطاع غزة
- # مصر
- # غزة
- # الإقتصادية
- # الحرب الباردة
- # محاولات
- # الاستثماري
- # سياسي
- # انسحاب إسرائيل
- # اتفاق السلام
- # نزع سلاح
- # انزلاق
- # الانسحاب
- # اقتصادية
- # المرحلة الثانية من الاتفاق
- # الادارية
- # نزع سلاح حركة حماس
- # في غزة
- # خلال
- # لمساعدات
- # ماري
- # اقتصادي
- # المسار السياسي
- # الدكتورة تمارا حداد
- # إعادة ترتيب