رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

أبو كرش: هناك تحديات ميدانية وضغوط إقليمية لمنع تجدد حرب غزة| فيديو

قطاع غزة - الضفة
قطاع غزة - الضفة الغربية

أكد الدكتور خليل أبو كرش، الباحث بالمركز الفلسطيني للبحوث والدراسات، أن الساحة السياسية تشهد تحركات أمريكية متسارعة تستهدف تنفيذ المرحلة الثانية من خطة السلام التي جرى التوافق عليها خلال اجتماعات شرم الشيخ، في ظل ضغوط دولية مكثفة لمنع عودة التصعيد العسكري في قطاع غزة ودفع مسار التسوية إلى الأمام.

واشنطن تدفع بخطة السلام 

وأوضح خليل أبو كرش، خلال مداخلة عبر قناة «إكسترا نيوز» من رام الله، أن الولايات المتحدة تسعى بقوة إلى تفعيل المرحلة الثانية من الخطة، والتي تمثل محطة مفصلية في مسار التهدئة وإعادة ترتيب الأوضاع داخل قطاع غزة، مشيرًا إلى أن هذا التحرك يعكس إدراكًا أمريكيًا لخطورة استمرار الوضع الراهن، وما يحمله من تهديدات للأمن الإقليمي والاستقرار الدولي.

وأشار الباحث الفلسطيني، إلى أن المرحلة الثانية تتضمن تشكيل لجنة إدارية تنفيذية لإدارة قطاع غزة، تضم شخصيات مهنية وتكنوقراط فلسطينيين، بعيدًا عن الاستقطاب السياسي، بما يضمن إدارة أكثر كفاءة للملفات الخدمية والإنسانية، لافتًا  إلى أن هذه اللجنة ستكون معنية بملفات إعادة الإعمار، وترميم البنية التحتية المدمرة، والاستجابة للاحتياجات العاجلة لسكان القطاع الذين يعانون أوضاعًا إنسانية بالغة الصعوبة.

إعلان مرتقب في دافوس

وكشف خليل أبو كرش، عن أن الإعلان عن «مجلس السلام العالمي» من المنتظر أن يتم خلال الاجتماعات المقبلة لمنتدى دافوس الاقتصادي، معتبرًا أن هذه الخطوة تعكس رغبة واشنطن في تدويل الخطة ومنحها غطاءً سياسيًا واقتصاديًا أوسع، بما يعزز فرص نجاحها على الرغم من التحديات الكبيرة التي تواجهها على الأرض.

وسلط الباحث بالمركز الفلسطيني للبحوث والدراسات، الضوء على العقبات الميدانية التي تهدد تنفيذ الاتفاق، وفي مقدمتها استمرار الاحتلال الإسرائيلي لأجزاء من قطاع غزة ورفضه الانسحاب وفقًا لمقررات المرحلة الثانية، محذرًا من محاولات إسرائيلية لحصار اللجنة الإدارية الفلسطينية عبر التحكم في المعابر، وهو ما قد يقوض قدرتها على أداء مهامها ويُبقي الأوضاع الإنسانية في دائرة الخطر.

نزع السلاح.. الخلاف حول الآليات 

وبشأن قضية نزع السلاح، أوضح خليل أبو كرش، أن الخلاف الحالي لا يتعلق بمبدأ نزع السلاح نفسه، بل بآليات التنفيذ، مؤكدًا أن كافة الأطراف، بما فيها حركة حماس والوسطاء، وقعت على الاتفاق الذي يتضمن هذا البند، مشددًا على أن الموقف الوطني الفلسطيني يدعم وحدانية السلاح تحت سلطة شرعية واحدة، ممثلة في منظمة التحرير الفلسطينية والسلطة الوطنية، وأن أي تعنت من جانب حماس بشأن آليات تسليم السلاح قد يؤدي إلى تعقيد المشهد السياسي، ويمنح إسرائيل مبررات للعودة إلى العمليات العسكرية، ما يهدد بانهيار مسار التهدئة برمته.

الدكتور خليل أبو كرش
الدكتور خليل أبو كرش

واختتم الدكتور خليل أبو كرش، بالتأكيد على الدور المحوري الذي تلعبه القاهرة في تقديم تصورات عملية تشكل مخرجًا لجميع الأطراف، مشيرًا إلى وجود ضغوط إقليمية ودولية حقيقية لمنع تجدد الحرب، لا سيما ضرورة انخراط كافة القوى الفلسطينية في خطوات جادة لإنهاء الانقسام وتحقيق الوحدة الجغرافية والسياسية، بما يضمن الانتقال السلس إلى المرحلة الثالثة المتعلقة بإعادة البناء الشامل، وتجنب تعميق المأساة الإنسانية في قطاع غزة.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء