رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

الهباش: لجنة إدارة غزة ومجلس السلام ضمانة لوقف العدوان|فيديو

 محمود الهباش
محمود الهباش

أكد محمود الهباش، مستشار الرئيس الفلسطيني، أن تشكيل اللجنة الوطنية الفلسطينية لإدارة قطاع غزة إلى جانب إنشاء مجلس السلام يمثل خطوة محورية في مسار التعامل مع تداعيات العدوان الإسرائيلي المستمر، مشددًا على أن هذه الخطوات تشكل ضمانة حقيقية لعدم تكرار العدوان، وإفشال مخططات التهجير القسري التي سعت إسرائيل إلى فرضها على الشعب الفلسطيني في قطاع غزة.

وأوضح الهباش، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج «الحياة اليوم» مع الإعلامية لبنى عسل، أن أهمية هذه اللجنة لا تقتصر فقط على البعد الأمني أو السياسي، بل تمتد لتشمل تأمين الاحتياجات الأساسية للحياة اليومية للمواطنين داخل القطاع، وإدارة الشؤون المدنية والخدمية في ظل أوضاع إنسانية بالغة التعقيد.

مرحلة انتقالية ضرورية وليست حلًا دائمًا

وأشار مستشار الرئيس الفلسطيني، إلى أن القضايا ذات الطابع الانتقالي، سواء تمثلت في لجنة إدارة أو مجلس سلام، تُعد بطبيعتها مراحل مؤقتة وليست دائمة، موضحًا أن القبول بها جاء انطلاقًا من الحاجة الملحة لوقف نزيف الدم الفلسطيني، وضمان عدم عودة العدوان الإسرائيلي مرة أخرى.

وأكد الهباش، أن هذه الخطوات تم اعتمادها رغم وجود تحفظات لدى بعض الأطراف الفلسطينية الداخلية، إلا أن خطورة المرحلة وحجم التحديات الإنسانية والسياسية فرضت التعامل بواقعية سياسية، معتبرًا أن الأولوية في هذه المرحلة هي حماية الإنسان الفلسطيني ودعم صموده على أرضه.

إفشال مخطط التهجير وحماية الوجود الفلسطيني

وشدد الهباش، على أن أحد الأهداف المركزية للجنة إدارة غزة يتمثل في إفشال مخطط التهجير الذي سعت إليه إسرائيل خلال العدوان، سواء عبر القصف المكثف أو الحصار أو تدمير البنية التحتية، مؤكدًا أن بقاء الفلسطينيين على أرضهم يمثل جوهر الصراع وأحد أهم ثوابت القضية الفلسطينية.

وأضاف أن وجود إطار إداري فلسطيني منظم يسهم في سد الفراغ الذي حاول الاحتلال استغلاله لفرض واقع جديد على القطاع، ويمنع أي محاولات لفرض حلول قسرية تتجاوز الإرادة الوطنية الفلسطينية.

ترحيب بتشكيل مجلس السلام وخطة ترامب

وأعرب مستشار الرئيس الفلسطيني، عن ترحيبه بتشكيل مجلس السلام، وكذلك بما ورد في خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن وقف الحرب وإدارة المرحلة الانتقالية، مؤكدًا أن هذه الخطوات، رغم اختلاف التقييمات حولها، تمثل إطارًا سياسيًا يمكن البناء عليه للوصول إلى حل سياسي شامل وعادل.

وأوضح الهباش، أن التعامل مع هذه المبادرات يتم من منطلق تحقيق المصلحة الوطنية الفلسطينية، وليس القبول بأي حلول تنتقص من الحقوق الثابتة للشعب الفلسطيني، وعلى رأسها حق تقرير المصير وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة.

فتح آفاق سياسية لمعالجة جذور الأزمة

وأشار الهباش، إلى أن لجنة إدارة غزة لا تقتصر مهامها على الجوانب الخدمية، بل تفتح آفاقًا سياسية جديدة لمعالجة جذور الأزمة الفلسطينية، وفي مقدمتها إنهاء الاحتلال، ووقف السياسات الإسرائيلية القائمة على القوة والعقاب الجماعي.

وأكد أن أي استقرار حقيقي في قطاع غزة لن يتحقق دون معالجة سياسية شاملة تستند إلى قرارات الشرعية الدولية، وتضمن حقوق الفلسطينيين غير القابلة للتصرف.

دعوة لتحمل المسؤولية الدولية

وشدد مستشار الرئيس الفلسطيني، على ضرورة اضطلاع المجتمع الدولي، والقوى الفاعلة إقليميًا ودوليًا، بمسؤولياتها تجاه القضية الفلسطينية، مؤكدًا أن استمرار الصمت أو الاكتفاء بإدارة الأزمات يساهم في إطالة أمد المعاناة الإنسانية.

وأوضح أن المطلوب هو تحرك دولي جاد يضمن وقف العدوان، وإعادة الإعمار، ومحاسبة الاحتلال على جرائمه، وصولًا إلى حل سياسي عادل وشامل.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء