أوقاف الشرقية: افتتاح 4 مساجد جديدة بمركز الزقازيق وأبو كبير وأبو حماد
أكد المهندس حازم الأشموني محافظ الشرقية أن الدولة تولي اهتماماً كبيراً بإعمار بيوت الله (عز وجل) مادياً وفكرياً، تنفيذاً لتوجيهات القيادة السياسية ودعماً لدور المسجد في بناء الإنسان وترسيخ القيم الدينية والأخلاقية والوطنية.
وأشاد المحافظ بجهود وزارة الأوقاف في التوسع بإنشاء وإحلال وتجديد المساجد على مستوى المحافظة بما يسهم في توفير بيئة إيمانية مناسبة للمواطنين وخدمة المجتمع المحلي.
ومن جانبه أوضح الدكتور محمد إبراهيم حامد وكيل وزارة الأوقاف بالشرقية أنه فى إطار خطة وزارة الأوقاف لإعمار بيوت الله تم إفتتاح (4) مساجد بنطاق مراكز المحافظة، تنفيذاً لتوجيهات الدكتور أسامة الأزهري وزير الأوقاف وبتكلفة إجمالية بلغت (11 مليون 500 ألف جنيهاً)، وشملت الإفتتاحات مسجد التوحيد – قرية الزهراء، مركز الزقازيق (صيانة وترميم – بتكلفة 700 ألف جنيها)، و المسجد الكبير (إبراهيم البربري) – قرية الرحمانية، مركز أبو كبير (صيانة وترميم – بتكلفة 800 ألف جنيهاً).
كما تم افتتاح مسجد النور – قرية عمريط ، مركز أبو حماد (إحلال وتجديد – بتكلفة 6 مليون جنيهًا)، و مسجد كفر أبو العز السدس – مركز الإبراهيمية (إحلال وتجديد – بتكلفة 4 مليون جنيهًا).
أضاف وكيل وزارة الأوقاف بالشرقية أن هذه الإفتتاحات تأتي في إطار خطة شاملة لإنشاء وإحلال وتجديد وصيانة المساجد بمختلف مراكز المحافظة، بما يضمن توفير مناخ إيماني مناسب للمصلين ويعزز دور المسجد كمنارة للعلم والعبادة ومركز لنشر الفكر الوسطي المستنير وبناء الإنسان وتهذيب السلوك.
مستشفى السعديين بالشرقية تحتل المركز الأول على الجمهورية في جراحات الأورام
وفي سياق اخر تواصل مديرية الشئون الصحية بـ محافظ الشرقية بقيادة الدكتور أحمد البيلي وكيل وزارة الصحة بالشرقية، تحقيق مؤشرات أداء متميزة، حيث حصلت مستشفى السعديين المركزي على المركز الأول على مستوى مستشفيات وزارة الصحة بجمهورية مصر العربية في مجال جراحات الأورام، والمركز الثالث على مستوى الجمهورية في مجال جراحات المخ والأعصاب، وذلك وفقاً لتقرير الأداء الصادر من قطاع الطب العلاجي بوزارة الصحة والسكان، عن عام 2025.
وأعرب الدكتور أحمد البيلي وكيل وزارة الصحة عن سعادته بما حققته مستشفى السعديين المركزي من خدمات طبية متميزة تضاف إلى سلسلة نجاحات القطاع الصحي بالمحافظة، مؤكداً أن هذا التقدم الملحوظ بدل على حجم الجهود المخلصة من الفرق الطبية بالمستشفى، والتزامهم بإجراء جراحات متقدمة لمرضى الأورام السرطانية والمخ والأعصاب، طبقاً لأحدث البروتوكولات الطبية.