رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

أستاذ جامعي يفسر إخفاق الطلاب دراسيا ويكشف أسباب تراجع الدرجات النهائية

الدكتور عاصم حجازي
الدكتور عاصم حجازي

طرح الدكتور عاصم حجازي، أستاذ علم النفس التربوي المساعد بكلية الدراسات العليا للتربية جامعة القاهرة، تساؤلًا محوريًا يشغل بال أولياء الأمور والمعلمين: لماذا يخفق بعض أبنائنا في تحقيق النجاح أو الحصول على الدرجات النهائية؟، مؤكدًا أن ضعف التحصيل الدراسي لا يرجع لسبب واحد، بل تقف خلفه مجموعة متشابكة من العوامل النفسية والتعليمية والأسرية.


وأوضح «حجازي» أن أبرز هذه الأسباب تتمثل في:


- انخفاض الشغف والدافعية لدى الطالب، نتيجة عدم توافق ما يتعلمه مع ميوله أو غياب ربط المناهج بالواقع العملي.


- عدم وضوح الهدف من التعليم لدى الطالب، وعدم ربطه بطموحاته وخططه المستقبلية.


- وجود صعوبات تعلم أو إعاقات غير مشخصة مثل السمعية أو البصرية، تؤثر سلبًا على القدرة على التحصيل.


- ضعف مهارات القراءة والكتابة، ما يؤدي إلى صعوبة فهم المقررات الدراسية بمختلف أنواعها.


- سلوكيات سلبية مضيعة للوقت مثل التسويف، وإدمان الإنترنت، وكثرة المشتتات.


- غياب التخطيط والتنظيم وعدم وجود طريقة فعالة للمذاكرة أو خطة منتظمة للمراجعة.


- مناهج لا تراعي قدرات الطالب؛ إما أعلى من مستواه فتسبب الإحباط، أو أقل فتؤدي إلى الملل.


- ضعف الدعم الأسري وغياب التشجيع والمتابعة والرقابة الإيجابية من الأسرة.


- ضغوط أسرية مفرطة تشمل المقارنة بغيره، أو التوقعات غير الواقعية، أو فرض تخصصات لا تتناسب مع قدراته.


- صعوبة الامتحانات أو ضعف دقة التقييم وعدم وضوح بعض الأسئلة.


- قصور دور المعلم أو ضعف أدائه في توصيل المعلومة بالشكل الصحيح.


- مناخ أسري أو مدرسي سلبي تسوده التوترات ويغيب عنه التحفيز.


- بيئة محيطة غير مشجعة على التعليم سواء داخل الأسرة أو بين الأصدقاء.


- مشكلات مدرسية مباشرة مثل التعرض للتنمر أو العنف أو العقاب البدني.


- ضعف الثقة بالنفس وانخفاض الطموح لدى الطالب.


- الإصابة بأمراض عضوية أو نفسية مثل الأنيميا أو تشتت الانتباه أو القلق والاكتئاب.


- ازدحام المقررات والجداول الدراسية دون تدريب الطالب على استراتيجيات إدارة العبء المعرفي.


وأكد الخبير التربوي أن التعامل مع ضعف التحصيل يتطلب رؤية شاملة تبدأ بالتشخيص الدقيق للأسباب، وتعاونًا حقيقيًا بين الأسرة والمدرسة، مع مراعاة الفروق الفردية بين الطلاب، مشددًا على أن النجاح لا يتحقق بالضغط، بل بالفهم والدعم والتحفيز المستمر.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء