3 وظائف تختفي و3 أخرى تسيطر على سوق العمل عالميا بنهاية 2030
كشف تقرير المنتدى الاقتصادي العالمي (World Economic Forum) عن مستقبل الوظائف عالميًا، مستعرضًا التغيرات التي ستطرأ على سوق العمل خلال السنوات المقبلة، حيث يعتمد التقرير على استبيان شمل 1000 شركة من 22 صناعة يمثلون أكثر من 14 مليون عامل حول العالم، لرصد التوجهات المستقبلية للوظائف وتأثير التقنيات الحديثة على الطلب الوظيفي.
الوظائف الأعلى نموًا
حدد التقرير الوظائف التي ستشهد أكبر معدلات نمو، وجاءت في مقدمتها، متخصص البيانات: الطلب على خبراء تحليل البيانات في ارتفاع مستمر، نظرًا لأهمية البيانات في اتخاذ القرارات الاستراتيجية للشركات والمؤسسات العالمية، و مهندس التكنولوجيا المالية (FinTech): مع الانتشار الواسع للتقنيات المالية الرقمية، أصبحت الحاجة ماسة للمهندسين القادرين على تصميم حلول دفع مبتكرة وتطبيقات مالية متقدمة.
متخصص الذكاء الاصطناعي، وفق الاستخدام المتزايد للذكاء الاصطناعي في القطاعات الصناعية والخدمية، يرفع الطلب على خبراء تطوير الأنظمة وتحليل النتائج وتحسين العمليات التشغيلية، حيث يشير التقرير إلى أن هذه الوظائف تتطلب مهارات تقنية متقدمة، وقدرة على التعلم المستمر لمواكبة التطورات السريعة في الأسواق العالمية.
الوظائف الأكثر اختفاء
في المقابل، سيشهد سوق العمل انخفاضًا حادًا في بعض الوظائف التقليدية نتيجة الأتمتة والتحول الرقمي، حيث يبرز عامل الخدمات البريدية وسط انخفاض الحاجة للموظفين مع التحول نحو البريد الإلكتروني والتوصيل الآلي، والمصرفيون التقليديون، حيث تراجع الاعتماد على الموظفين في البنوك التقليدية مع انتشار التطبيقات والخدمات الرقمية، ومدخل البيانات، وسط قدرة أنظمة الذكاء الاصطناعي على إدخال البيانات بدقة وكفاءة عالية يقلل الحاجة لهذه الوظائف.
تطوير المهارات الفردية لمواكبة الطلب المستقبلي
يشدد المنتدى على أهمية تطوير المهارات الفردية لمواكبة الطلب المستقبلي، ويقدم عدة نصائح، علي رأسها تطوير المهارات الرقمية والتحليلية بما يتوافق مع الوظائف الأعلى نموًا، و الاطلاع المستمر والقراءة في المجالات الجديدة لتعزيز المعرفة والقدرة التنافسية، و تطبيق خطة عملية لتوسيع المعلومات والمهارات لضمان الاستفادة من الفرص المستقبلية، حيث يخلص التقرير إلى أن مرونة التعلم والاستثمار في الذات هي مفتاح البقاء في سوق العمل العالمي، حيث سيصبح التكيف مع التكنولوجيا والاتجاهات الحديثة شرطًا أساسيًا للنجاح الوظيفي.