«لا سمع ولا طاعة».. مسيرة تجسد 45 عاما من العمل الصحفي لعبلة الرويني
أصدرت الكاتبة الصحفية عبلة الرويني، حديثًا كتاب "لا سمع ولا طاعة"، عن دار الشروق، الذي يتناول بعض من سيرتها الصحفية وكذلك بعض من سيرة الكتابة.
وتقول المؤلفة في استعراض كتابها "لا سمع ولا طاعة"، "هذا درس المشوار على امتداد 45 عامًا من العمل داخل مؤسسات صحفية مختلفة... مشوار طويل وشاق بعضه ضيق وخانق، محاط بالضغوط والعيون والرقباء، وبعضه محلق في قضاء رحب لا شروط تحاصره ولا صدام".
وتستكمل قائلة" رحلة أقرب إلى رفرفة الطائر بين السماء والبحر، التحليق فوق بحار مفتوحة لا يقوى عليها سوي الطائر الأكثر صلابة «النورس».. الحرية ليست فقط أن تطير بعيدًا... لكنها مسار الرحلة... كم مرة ذابت الأجنحة وتهاوى الطائر، وكم مرة عاود من جديد الطيران؟ عندما أنظر إلى الوراء.. أشعر بالكثير من الرضا كم كنت حرة.
شخصية معرض الكتاب "نجيب محفوظ"
جدير بالذكر، قالت الرويني، في تصريحات سابقة لـ "إيجبتك"، إنها تقرأ لنجيب محفوظ ويوسف إدريس ولا يوجد مفاضلة بين كاتبين جيدين ولا وجه مقارنة بينهما، مشيرةً إلى أن اختيار نجيب محفوظ شخصية العام بمعرض القاهرة الدولي للكتاب اختيار غير موفق لأنه يتم اختياره في أكثر من نشاط ثقافي فهو متواجد دائمًا في كل الاحتفاليات الثقافية.
وشددت على ضرورة وجود مساحات جديدة لاكتشاف شخصيات جديدة، موضحة أن اختيار نجيب محفوظ -اختيار سهل جدًا، مشيرةً إلى أنه تم اختياره العام الماضي شخصية معرض أبو ظبي.
وأوضحت عبلة الرويني أن اختيار شخصية نجيب محفوظ لهذا العام بمعرض القاهرة الدولي للكتاب، غير موفق، لأنه اختيار استهلاكي ومتكرر وسهل، لافتة إلى أن القائمين على الاختيار لم يكلفوا أنفسهم عناء البحث لتقديم واكتشاف وجوه ثقافية أو إبرازها، خاصة أن نجيب محفوظ ليس بحاجة لتكرار تقديمه اسم في دورات وفعاليات وزارة الثقافة.




