رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

ربة منزل تنفي الشائعات المتداولة حول صورتها وحياتها الشخصية

أسرة محمد ومحرر إيجبتك
أسرة محمد ومحرر إيجبتك

نفت ربة منزل ما تم تداوله عبر بعض مواقع التواصل الاجتماعي من أخبار وادعاءات حول حياتها الشخصية وصورتها.

وأكدت أنها ليست الشخص الظاهر في الصورة المتداولة، وأنها ربة منزل، ولم تستأذن أي جهة جراحة، كما نفت ما نسب إليها بشأن عدد أبنائها، موضحة أنها لديها فقط "محمد" و"شيماء".

وأشارت إلى أن العنوان المتداول حول محل سكنها غير صحيح، مؤكدة أنها تقيم في مدينة 6 أكتوبر وليست من بنها، وأنها لم تسافر إلى دول الخليج، وأنها منفصلة عن زوجها، وأن ابنها مريض.

ووصفت كل ما يُنشر حولها بأنه شائعات لا أساس لها من الصحة.

وفى سياق  أخر  بينما كانت تجلس في انتظار جرعة علاجها الإشعاعي لعلها تهزم السرطان، جاءها نبأ الحادث الذي زلزل كيان أسرتها، لم تتردد الجدة المكلومة للحظة، فباعت ثمن نجاتها لتهبه لحفيدها "محمد" لعله ينجو، لكنها لم تكن تعلم أنها تضخ الأموال في بئر من الإهمال الطبي الجسيم حسبما وصفته اليوم، لا الجدة نالت علاجها، ولا الحفيد عاد معافىً كما كان؛ بل تحول الشاب العشريني إلى جسد يصارع الموت بـ "مخ مدمر" و"أربعة خراريج"، في واقعة مأساوية يندى لها الجبين بطلها مستشفى الهرم.

وقالت أسرة الشاب في بث مباشر مع محرر “إيجبتك” إن البداية كانت في 29 نوفمبر الماضي، إثر حادث سير دخل بسببه الشاب محمد المستشفى يعاني من نزيف بسيط بالمخ، وكسور في الحوض والجمجمة. 

وتروي الجدة بمرارة أن المستشفى ترك حفيدها لأكثر من أسبوع ينزف دون تدخل حقيقي، حتى تدهورت حالته تماماً.

أسرة الشاب محمد_ ومحرر ايجبتك 
أسرة الشاب محمد_ ومحرر إيجبتك 

دم الحادث لم يجف

أضافت الجدة لـ"إيجبتك": "دم الحادث ظل على وجهه وجسمه وهو داخل العناية المركزة، وعندما استجبنا أخيراً وأجرينا عملية الحوض كان الأوان قد فات؛ التأخير دمر المخ كاملاً وأصاب الغدة النخامية بالضمور، ليصبح الشاب معتمداً على القسطرة للأبد".

أسرة الشاب 
أسرة الشاب 

وفي ذات السياق كشفت الأسرة عن كارثة أخرى، وهي حدوث تسمم في الدم وصل للمخ نتيجة تلوث غرفة العمليات، مما أدى لظهور 4 خراريج بالمخ، فضلاً عن "الصديد" الذي ملأ جرح الفخذ وهدد ببتر رجله، وسط إنكار الأطباء الذين كانوا يرددون بسخرية: "رجله زي الفل".

وأكدت الأسرة أن المدير رفض تغيير الطبيب المتسبب في التلوث، وخيّرهم بين استكمال المهزلة أو "الخروج"، رغم أن العلاج على نفقة الدولة، مما اضطرهم لبيع كل ما يملكون (90 ألف جنيه) لشراء مستلزمات طبية ودفع تكاليف الفحوصات الخارجية، بعد رفض المستشفيات الأخرى استقبال الحالة بسبب جسامة الخطأ الطبي.

الشاب محمد 
الشاب محمد 

واختتمت الأسرة حديثها بأن ابنهم موجود حاليا في الرعاية بمستشفى المعادي للقوات المسلحة في حالة حرجة، فيما حررت الأسرة محضراً رسمياً بقسم الطالبية ضد مدير مستشفى الهرم والطاقم الطبي، مناشدين الجهات المختصة ووزير الصحة بالتدخل الفوري لمحاسبة المسؤولين عن ضياع مستقبل شاب هو العائل الوحيد لأمه وأخته.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء