د. أمجد الحداد: الأنفلونزا الموسمية دور جديد لهذا الشتاء وليست متحوراً|خاص
مع بدء موسم الشتاء، ظهرت أعراض البرد والأنفلونزا الموسمية في مختلف المناطق، مما أثار التساؤلات بين الناس حول الفرق بينها وبين المتحور الجديد من فيروس كورونا، ومدى خطورة كل منهما، وتتراوح الأعراض بين نزلات البرد الخفيفة والأنفلونزا الشديدة التي تتطلب متابعة طبية واحتياطات وقائية.
وفي التقرير التالي نستعرض معكم أبرز تصريحات الدكتور أمجد الحداد استشاري الحساسية والمناعة والعلاج المناعي بالأمصال، ورئيس قسم الحساسية والمناعة بهيئة المصل واللقاح.
هل نزلات البرد الحالية أنفلونزا أم متحور كورونا؟
يؤكد الدكتور أمجد الحداد في تصريحه لـ “إيجبتك” أن ما نراه هذه الفترة ليس متحورا من فيروس كورونا، بل هو أنفلونزا موسمية طبيعية تظهر كل عام مع بداية موسم الشتاء.

هناك دائما تغييرات طبيعية في فيروسات الأنفلونزا، ولكن لا يوجد أي متحور جديد من كورونا في الوقت الحالي، والحالات الشديدة التي شهدناها في جائحة كورونا انتهت عالميا.
أعراض الأنفلونزا الموسمية في 2026
قال الدكتور الحداد في تصريحاته الخاصة لـ “إيجبتك” إن الأنفلونزا الموسمية الحالية تختلف تماما عن نزلات البرد العادية، فهي أشد تأثيرا على الجسم، ففي نزلات البرد، تكون الأعراض خفيفة عادة مثل ارتفاع طفيف في الحرارة، انسداد أو احتقان بسيط في الأنف، وأحيانًا عطس أو سعال قصير، والشخص قادر على متابعة عمله أو نشاطاته اليومية.
أما الأنفلونزا الموسمية فتظهر بأعراض أشد مثل حمى تصل إلى 39 درجة، صداع شديد، سعال مستمر، وأعراض تنفسية أكثر تعقيدا.
أنواع الأنفلونزا الموسمية
أوضح الدكتور الحداد أن الأنفلونزا الموسمية تشمل أنواعا متعددة مثل إنفلونزا الطيور، الخنازير، وغيرها، وقد تكون هذه الدورة الحالية مختلفة عن الأعوام السابقة، لكنها طبيعية ومتوقعة ضمن الفيروسات الموسمية.
علاج الأنفلونزا الموسمية ونزلات البرد في 2026
أما عن الوقاية، فينصح الدكتور الحداد بأخذ لقاح الأنفلونزا الموسمية لأنه يحمي من المضاعفات الخطيرة ويقلل من شدة المرض، مع الالتزام بالإجراءات الوقائية البسيطة مثل ارتداء الكمامات، الحفاظ على النظافة الشخصية، التهوية الجيدة، والتغذية السليمة لتعزيز المناعة.
في النهاية، يوضح الدكتور الحداد أن البرد والأنفلونزا فيروسان مختلفان تماما، وأن فهم الفرق بينهما يساعد في التعامل مع الأعراض بشكل صحيح وتجنب المضاعفات، خاصة مع الأطفال وكبار السن وأصحاب الأمراض المزمنة.

إجراءات الوقاية من الفيروسات والعدوى في الشتاء
قال الدكتور أمجد الحداد استشاري الحساسية والعلاج المناعي بالأمصال إن ما يعرف بـ"العطس والبرد" ليس شيئا جديدا، بل هو جزء من الدورات السنوية للفيروسات التنفسية، وخصوصا مع دخول فصل الشتاء، معظم هذه الأدوار تكون نتيجة فيروسات الأنفلونزا الموسمية، والتي تتكرر كل عام بشكل طبيعي، موضحا أن أهم طرق الوقاية من مضاعفات هذه الفيروسات تكمن في تعزيز المناعة الطبيعية، لأنها تساعد على منع الإصابات الشديدة والمضاعفات الخطيرة، حتى لو لم تمنع الإصابة بالفيروس بالكامل.
وأشار إلى أن الكمامات، النظافة الشخصية، التباعد الاجتماعي، والتهوية الجيدة، تعتبر أدوات مهمة للوقاية، بجانب التغذية السليمة، وأكد أن الغذاء يجب أن يكون غنيًا بالبروتينات، والفيتامينات مثل فيتامين C الموجود في البرتقال والجوافة والليمون، والمعادن مثل الزنك الموجود في المكسرات والبقوليات، لأنها تقوي جهاز المناعة وتساعد الجسم على مقاومة العدوى.
كما شدد الدكتور الحداد على ضرورة ممارسة الرياضة بانتظام لتحفيز الدورة الدموية، وأهمية الراحة والنوم الكافي، حيث أوصى بساعة راحة لكل ساعة نشاط للبالغين، لما لذلك من تأثير كبير في تقوية المناعة والحفاظ على الصحة خلال موسم البرد والإنفلونزا.
خلاصة كلامه، أن الالتزام بالعادات الصحية اليومية والتغذية الجيدة، بالإضافة إلى الوقاية الأساسية مثل الكمامة والنظافة والتهوية، تعتبر الأساس لمواجهة الأنفلونزا والفيروسات التنفسية بشكل فعال.
- # الإنفلونزا الموسمية
- # أعراض البرد
- # هل نزلات البرد الحالية أنفلونزا أم متحور كورونا
- # أعراض الأنفلونزا الموسمية في 2026
- # أنواع الأنفلونزا الموسمية
- # علاج الأنفلونزا الموسمية ونزلات البرد في 2026
- # إجراءات الوقاية من الفيروسات والعدوى في الشتاء
- # ممارسة الرياضة
- # أمجد الحداد استشاري الحساسية والمناعة والعلاج المناعي بالأمصال
- # المصل واللقاح

