القيادة المركزية الأمريكية تدعو دمشق لوقف الهجمات بين حلب والطبقة
دعت القيادة المركزية الأمريكية، اليوم السبت، القوات الحكومية السورية إلى وقف أي عمليات هجومية في المناطق الممتدة بين حلب والطبقة، في إطار جهودها الرامية للحد من التصعيد ودعم الحلول السلمية في سوريا.
وقف الهجمات في المناطق بين حلب والطبقة
وقال الأدميرال براد كوبر، قائد القيادة المركزية الأمريكية، في بيان رسمي: "نثمن الجهود المستمرة من جميع الأطراف لمنع أي تصعيد، وندعو القوات الحكومية السورية لوقف الهجمات في المناطق الواقعة بين حلب والطبقة.
فالعمل المشترك بين الشركاء السوريين بالتنسيق مع القوات الأمريكية وقوات التحالف أساسي لمواصلة الضغط العسكري على تنظيم داعش ومكافحته بفعالية". وأضاف كوبر: "تحقيق السلام في سوريا مع نفسها وجيرانها يشكل خطوة حيوية لضمان الأمن والاستقرار في كامل المنطقة".

اقترابها من مدينة الطبقة
في السياق الميداني، أعلنت هيئة العمليات بالجيش العربي السوري دخول قواتها إلى مدينة المنصورة والسيطرة على معسكر الهجانة قرب مدينة الطبقة، بالإضافة إلى سيطرتها على قرية رجم الغزال بريف الرقة، مع اقترابها من مدينة الطبقة.
كما أعلن الجيش دخوله مدينة الغانم العلي، وسيطرته السابقة على منطقة الرصافة وقلعتها الأثرية وسبع قرى محيطة بها في ريف الرقة الجنوبي.
استمرار التوتر العسكري في المنطقة
من جهتها، أفادت قوات سوريا الديمقراطية "قسد" باستمرار الاشتباكات العنيفة بينها وبين فصائل تابعة للحكومة السورية على محوري دبسي عفنان ومحيط مدينة الرصافة في الريف الغربي للرقة، ما يعكس استمرار التوتر العسكري في المنطقة رغم الدعوات الدولية لوقف التصعيد.

محوري دبسي عفنان ومحيط مدينة الرصافة
يأتي ذلك فيما شهد الريف الغربي لمحافظة الرقة تصعيد ميداني لافت، تمثل في اندلاع معارك واشتباكات عنيفة بين قوات سوريا الديمقراطية "قسد" وقوات تابعة لدمشق، تركزت على محوري دبسي عفنان ومحيط مدينة الرصافة، في وقت تتبادل فيه الأطراف الاتهامات بخرق التفاهمات الأخيرة المتعلقة بالانسحاب وإعادة الانتشار.
وأعلنت "قسد" أن المواجهات لا تزال مستمرة وبوتيرة عالية، مؤكدة أن قواتها تتعرض لقصف مدفعي وصاروخي مكثف في الريف الغربي للرقة، باستخدام مختلف أنواع الأسلحة الثقيلة والمتوسطة، بالتزامن مع تصعيد ميداني واسع النطاق.
وأكدت "قسد" أنها تخوض معارك وصفتها بـ"العنيفة"، مشددة على تمسكها بخطوط الدفاع في مواقع التماس، ومعلنة استمرارها في الرد على مصادر النيران، في ظل ظروف ميدانية معقدة تشهد تصعيد متسارع.

