رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

أستاذة بـ"عين شمس" تكشف كواليس تعيين المعيدين وتوجه رسالة أمل للأوائل| خاص

الدكتورة  أمل شمس
الدكتورة أمل شمس

كشفت الدكتورة أمل شمس، أستاذ علم الاجتماع بـجامعة عين شمس، عن الآليات الإدارية والقانونية التي تحكم تعيين المعيدين في الجامعات المصرية، موضحة أن التعيينات لا تخضع للأهواء أو المجاملات، وإنما ترتبط بخطط بحثية معتمدة تمتد لخمس سنوات داخل الأقسام والكليات والجامعات.


وأوضحت «شمس» في تصريحات خاصة لـ إيجبتك، أن كل قسم جامعي يضع خطة بحثية مسبقة تحدد احتياجاته الفعلية من المعيدين والتخصصات المطلوبة خلال فترة زمنية محددة، بما يتوافق مع خطة الكلية والجامعة، مؤكدة أن التعيين يتم وفق هذه الخطة وليس فقط بناءً على ترتيب الطالب أو حصوله على تقدير امتياز.

التوقيت قد يلعب دورًا حاسما في التعيين


وأضافت أن عامل التوقيت قد يلعب دورًا حاسمًا، إذ قد يتخرج طالب متفوق وحاصل على المركز الأول في عام لا تتوافر فيه تعيينات، بينما يتم التعيين في العام التالي وفق الخطة، حتى لو كان المتقدمون أقل في التقدير، وهو ما يفسر حالات الجدل التي تتكرر حول تعيين غير الأوائل.


وعن البعد الإنساني والنفسي، أكدت أستاذ علم الاجتماع أن حلم التعيين بالجامعة يعد هدفا مشروعا ونبيلا لأي طالب مجتهد، وأن عدم تحقيقه رغم التفوق قد يترك أثرًا نفسيًا سلبيًا كبيرًا، وهو ما دفع القيادة السياسية في عام 2020 إلى توجيه الجهات المختلفة بالدولة للاستفادة من الأوائل في مواقع متعددة، وليس فقط داخل الجامعات.


وأشارت إلى أن الدولة رأت في الأوائل طاقات متميزة يمكن توظيفها في مختلف أجهزة ومؤسسات الدولة، بما يخدم المصلحة العامة، خاصة في التخصصات التي تحتاجها هذه الجهات.

 رسالة تحفيزية قوية للشباب


ووجهت الدكتورة أمل شمس رسالة تحفيزية قوية للشباب، مؤكدة أن عدم التعيين في الجامعة لا يعني نهاية الطريق، داعية الأوائل إلى عدم فقدان الشغف أو الإيمان بالقدرات الذاتية، والاستمرار في مسار الدراسات العليا أو البحث عن فرص أفضل داخل مصر أو خارجها.


وشددت على أن التاريخ مليء بنماذج ناجحة واجهت صدمات مبكرة لكنها صنعت واقعها بجهدها وإصرارها، مؤكدة أن الإنسان هو من يصنع مستقبله مهما كانت الظروف، قائلة: «قد تكون الصدمة قاسية، لكنها لا يجب أن تكون نهاية الحلم».

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء