رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

رئيس الهيئة الدولية لدعم حقوق الشعب الفلسطيني: دور مصر واضح للجميع|فيديو

صلاح عبد العاطي
صلاح عبد العاطي

أكد الدكتور صلاح عبد العاطي، رئيس الهيئة الدولية لدعم حقوق الشعب الفلسطيني، أن الدور المصري في إدارة أزمة غزة بات واضحًا وملموسًا للجميع، مشيرًا إلى أن الإشادة الصادرة عن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تعكس تقديرًا دوليًا متزايدًا للجهود التي تبذلها القاهرة من أجل تثبيت وقف إطلاق النار وتهيئة الأجواء للانتقال إلى المراحل التالية من التسوية.

وأوضح عبد العاطي، خلال مداخلة هاتفية عبر قناة إكسترا نيوز، أن هذه التصريحات المتبادلة بين الرئيسين المصري والأمريكي لا يمكن فصلها عن السياق العام للدور المصري المتواصل في ملف غزة، سواء على المستوى السياسي أو الإنساني أو الأمني.

إشادة أمريكية تعزز الموقف المصري

أشار رئيس الهيئة الدولية لدعم حقوق الشعب الفلسطيني إلى أن الإشادة الأمريكية بدور مصر تمثل اعترافًا صريحًا بنجاح القاهرة في إدارة واحد من أكثر الملفات تعقيدًا في المنطقة، فمصر، بحسب عبدالعاطي، لم تكتفِ بدور الوسيط، بل لعبت دورًا محوريًا في صياغة حلول عملية على الأرض.

وأضاف أن هذه الإشادة تعزز من مكانة مصر الإقليمية، وتمنح مبادراتها المتعلقة بقطاع غزة زخمًا سياسيًا أكبر، خاصة فيما يتعلق بتثبيت وقف إطلاق النار وضمان عدم انزلاق الأوضاع مجددًا نحو التصعيد.

جهود مصرية لتثبيت الاستقرار الإقليمي

أكد عبد العاطي، أن الجهود المصرية لا تقتصر على غزة فقط، بل تمتد إلى إطار أوسع يهدف إلى تعزيز الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط بأكملها، فالقاهرة، بحسب وصفه، تتحرك وفق رؤية شاملة توازن بين الاعتبارات الأمنية والإنسانية والسياسية.

وأوضح أن نجاح هذه الجهود يرتبط أيضًا بمدى استجابة الإدارة الأمريكية للرؤية المصرية، وكذلك بتكامل أدوار الوسطاء الآخرين، وفي مقدمتهم قطر وتركيا، في مواجهة الخروقات الإسرائيلية المتواصلة التي تهدد مسار التهدئة.

لجنة التكنوقراط ومجلس السلام.. ثمرة الدور المصري

لفت عبد العاطي، إلى أن الإعلان عن مجلس السلام وتشكيل لجنة التكنوقراط لإدارة قطاع غزة جاء نتيجة مباشرة للضغوط والتحركات المصرية، التي نجحت في إعادة ضبط توازنات القوة داخل المشهد الإقليمي.

وأكد أن هذه الخطوات تعكس قدرة مصر على فرض معادلات سياسية جديدة، والحد من محاولات الضغط الإسرائيلي على الولايات المتحدة، بما يضمن المضي قدمًا نحو المرحلة الثالثة من الخطة المطروحة لإنهاء الحرب على غزة.

هل بدأت المرحلة الثانية فعليًا؟

وحول ما إذا كانت هذه الإجراءات تمثل بداية حقيقية للمرحلة الثانية من الخطة الأمريكية، أوضح عبد العاطي، أن ما يجري حاليًا هو التزام جزئي ببنود هذه المرحلة، يشمل تشكيل مجلس السلام، وقوة الاستقرار الدولية، ولجنة التكنوقراط، إلى جانب الحديث عن الانسحاب الإسرائيلي وإعادة الإعمار وتعزيز الاستجابة الإنسانية.

وأشار إلى أن هذه الخطوات تُعد مؤشرات إيجابية، رغم العراقيل الإسرائيلية الواضحة، والتصريحات التي تصدر من تل أبيب وتؤكد نيتها الإبقاء على وجودها العسكري داخل قطاع غزة، في محاولة لإفشال الجهود الدولية.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء