محمد أبو العلا: العلاقات مع واشنطن تُقاس بالأفعال لا بالخطابات|خاص
قال الدكتور محمد أبو العلا رضوان، عضو مجلس النواب ورئيس الحزب الناصري، إن خطاب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الموجَّه إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي يعكس إدراكًا واضحًا داخل الإدارة الأمريكية لثقل الدولة المصرية ودورها المحوري في الإقليم، باعتبارها ركيزة أساسية للاستقرار في منطقة تشهد اضطرابات ممتدة وصراعات مفتوحة.
وأكد أبو العلا، في تصريح خاص لـ«إيجبتك» أن مصر دولة ذات سيادة كاملة، تتعامل مع مختلف القوى الدولية من منطلق المصالح المشتركة والاحترام المتبادل، مشددًا على أن أي حديث عن شراكة استراتيجية يجب أن يترجم إلى مواقف عملية واضحة تحترم ثوابت الأمن القومي المصري، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، ورفض أي مخططات تستهدف التهجير أو تصفية الحقوق التاريخية للشعب الفلسطيني.
وأوضح عضو مجلس النواب، أن التاريخ يثبت أن العلاقات المصرية–الأمريكية مرت بمحطات من الشد والجذب، إلا أن مصر اليوم أكثر قوة واستقلالًا في قرارها الوطني، ولا تقبل أن تكون طرفًا تابعًا أو أداة في سياسات لا تخدم مصالحها أو مصالح الأمة العربية.
وأشار رئيس الحزب الناصري، إلى أن القاهرة منفتحة على التعاون مع واشنطن في ملفات السلام والتنمية ومكافحة الإرهاب، شريطة أن يقوم هذا التعاون على الندية واحترام إرادة الشعوب، وعدم اتباع سياسة الكيل بمكيالين في قضايا الاحتلال وحقوق الإنسان.
واختتم تصريحه بالتأكيد على أن مصر ترحب بأي خطاب إيجابي، إلا أن المعيار الحقيقي هو الأفعال والسياسات على أرض الواقع، لا الكلمات، مشددًا على أن مصر ستظل ثابتة على مواقفها القومية مهما تبدلت الإدارات أو تغيرت اللهجات السياسية.

