«شبح إلدوريت» تفتح أبواب الغموض والخيال في معرض الكتاب
مع اقتراب انطلاق الدورة السابعة والخمسين لمعرض القاهرة الدولي للكتاب، أحد أكبر المحافل الثقافية العربية والدولية، تطل الأديبة والروائية الدكتورة إيمان مرزوق على جمهورها بعمل روائي جديد يحمل عنوان «شبح إلدوريت»، والذي يُنتظر أن يشكّل إضافة مميزة لمشهد السرد المعاصر، بما يحمله من أجواء غامضة وعوالم سردية مشوّقة.
عالم غامض بين الواقع والخيال
حظيت رواية «شبح إلدوريت» باهتمام واسع منذ الإعلان عن صدورها ضمن إصدارات دار إبهار للنشر والتوزيع، والمشاركة بها في معرض القاهرة الدولي للكتاب هذا العام، صالة 1 جناح A5. وتقدّم إيمان مرزوق من خلال الرواية تجربة سردية تمزج بين الخيال والواقع، حيث تعتمد على لغة تصويرية نابضة بالحركة، تجعل القارئ وكأنه يشاهد مشاهد حيّة تتشكل أمامه، في إطار من الغموض والتشويق.
وتشير الملامح الأولى للعمل إلى تناوله لعوالم خفية تتقاطع مع الواقع المعاصر، من خلال حكاية تحمل رموزًا ودلالات متعددة، تفتح الباب أمام تساؤلات فكرية ودرامية حول قضايا حديثة وتحديات فرضتها التكنولوجيا وتسارع وتيرة الحياة، في بناء فني مشدود الإيقاع.

امتداد لتجربة إبداعية متجددة
ورغم عدم الكشف رسميًا عن تفاصيل الحبكة، فإن الرواية تلمّح إلى تناول جرائم تُدار في الخفاء عبر التطبيقات الحديثة، وتتقاطع خيوطها مع مصائر بشرية تمتد عبر بلدان وجنسيات مختلفة، مستندة إلى وقائع حقيقية وملفات قُدمت إلى ساحات القضاء، في إطار سردي يجمع بين الخيال العميق والواقع المتوتر، مع الإشارة إلى مسارات محتملة للحل.
ويأتي «شبح إلدوريت» امتدادًا لمسيرة أدبية حافلة للكاتبة، بعد نجاح أعمالها السابقة، من بينها رواية «سرداب نيتيرو» التي أثارت الجدل، وروايات «الشرفة الخلفية» و«معبر لتين»، إلى جانب مجموعتين قصصيتين هما «فرق توقيت» و«مجاذيب النشوى» ،وتعد إيمان مرزوق عضوًا باتحاد كتاب مصر، وحاصلة على جائزة ملهم الدولية، وتتميز كتاباتها بالتجدد والتنوع، وقدرتها على جذب القارئ منذ الصفحات الأولى.