سمير المشهراوي: موقف مصر الصلب أحبط مخطط نتنياهو لتهجير أهالي غزة| فيديو
أكد سمير المشهراوي، القيادي في تيار الإصلاح الديمقراطي الفلسطيني، أن الموقف المصري المشرف والصلب كان من أهم الأسباب التي أدت إلى إحباط مخطط رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لتهجير أهالي قطاع غزة، مشددًا على أن القاهرة تمسكت بثوابتها الوطنية والقومية تجاه القضية الفلسطينية، وحافظت على عهودها ووعودها رغم تعقيدات المشهد الإقليمي، وأن التاريخ سيسجل للموقف المصري هذه المرحلة الفارقة، داعيًا إلى ترسيخ هذه الحقائق في الوعي الفلسطيني والعربي تقديرًا لدور مصر المحوري في حماية الشعب الفلسطيني ومنع اقتلاعه من أرضه.
اجتماعات الفصائل برعاية مصرية
وأشار سمير المشهراوي، خلال لقاء تلفزيوني عبر قناة الغد، إلى أن الاجتماعات الفلسطينية الأخيرة جاءت بدعوة كريمة من جمهورية مصر العربية، وعُقدت في مقر المخابرات العامة المصرية برعاية الوزير حسن رشاد وطاقم المخابرات المختص بالملف الفلسطيني، وأن الهدف الأساسي من هذه الاجتماعات تمثل في عرض أسماء اللجنة الوطنية التي ستتولى قيادة وإدارة قطاع غزة خلال المرحلة المقبلة، إلى جانب حشد الدعم الفصائلي والوطني لتمكين هذه اللجنة من أداء مهامها بنجاح في ظل التحديات المعقدة التي يمر بها القطاع.
وأكد القيادي الفلسطيني، أن الاجتماعات أسفرت عن إجماع فصائلي واسع على دعم تشكيل اللجنة الوطنية وأعضائها، حيث عبّرت جميع الفصائل عن استعدادها الكامل لتسهيل مهام اللجنة وضمان نجاح عملها، وأن بيانًا ختاميًا صدر عن الاجتماعات، أكد بوضوح دعم الفصائل للجنة الوطنية، وعلى رأسها حركة حماس، التي أعلنت التزامها بتقديم كل ما يلزم لإنجاح التجربة، معتبرًا أن هذا التوافق الوطني يمثل خطوة مهمة نحو إعادة ترتيب البيت الفلسطيني.
التزامات حماس وتسليم الحكم
وتطرق سمير المشهراوي، إلى تساؤلات تتعلق بمدى جدية حركة حماس في تمكين اللجنة، مؤكدًا أن الحركة أعلنت خلال اللقاءات الثنائية والجماعية استعدادها الكامل لتسليم كل ما يتعلق بالحكم في قطاع غزة، سواء في الشق المدني أو الأمني أو الشرطي، وأن قيادات حماس أبلغت كوادرها العاملة في القطاع بالاستعداد لعملية التسليم، مشيرًا إلى أن هذا الالتزام سيكون محل اختبار عملي خلال المرحلة المقبلة، تمامًا كما سيكون الجميع في موضع اختبار لإنجاح التجربة الوطنية الجديدة.
وشدد القيادي الفلسطيني، على ضرورة توفير بيئة وطنية مطمئنة تضمن عدم وجود تربص أو إقصاء أو انتقام، مؤكدًا أن نجاح اللجنة الوطنية يتطلب طمأنة جميع الأطراف الفلسطينية والعمل بروح الشراكة والمسؤولية، كما أن ملف الموظفين سيكون من الملفات الحساسة، لافتًا إلى أهمية اعتماد معيار الكفاءة والحفاظ على الوظيفة العامة دون تمييز، مع إتاحة الفرصة لعودة الموظفين السابقين وفق رؤية اللجنة الوطنية.

تحديات كبرى وفرصة تاريخية
واختتم القيادي سمير المشهراوي، تصريحاته بالتأكيد على أن اللجنة الوطنية ستواجه تحديات عظيمة، إلا أن نجاحها يمثل فرصة تاريخية لإنهاء معاناة غزة وفتح صفحة جديدة من العمل الوطني المشترك، مجددًا التأكيد على أن الدور المصري سيظل الضامن الأساسي لإنجاح هذه المرحلة وحماية الحقوق الفلسطينية.
- # الشعب الفلسطيني
- # القضية الفلسطينية
- # رئيس الوزراء
- # غزة
- # رئيس الوزراء الإسرائيلي
- # الوزراء
- # قطاع غزة
- # رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو
- # بنيامين نتنياهو
- # جمهورية مصر العربية
- # حركة حماس
- # الفلسطينية
- # الموقف المصري
- # تمكين
- # رئيس الوزرا
- # مهمة
- # ئيس الوزراء الإسرائيلي
- # المخابرات العامة
- # أهالي غزة
- # معاناة غزة
- # الإسرائيلي بنيامين نتنياهو
- # رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياه
- # الوزراء الإسرائيلي