رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

المشهراوي: مصر لم تطمع يوما في فلسطين ودماء المصريين خير شاهد| فيديو

موقف مصر في قطاع
موقف مصر في قطاع غزة

أكد سمير المشهراوي، القيادي في تيار الإصلاح الديمقراطي الفلسطيني، أن مصر لم تكن يومًا صاحبة أطماع إقليمية في فلسطين، مشددًا على أن التاريخ يشهد بدورها الوطني والقومي الداعم للشعب الفلسطيني، لا سيما في قطاع غزة، موضحًا أن دماء أبناء مصر سالت على أرض غزة في مختلف مراحل الصراع، في دليل واضح على صدق الموقف المصري والتزامه بالقضية الفلسطينية، وأن مصر دفعت ثمنًا باهظًا من دماء جنودها وأبنائها دفاعًا عن فلسطين منذ عام 1948 مرورًا بحرب 1967 وكل الحروب التي خاضها الشعب الفلسطيني، مؤكدًا أن هذا التاريخ لا يمكن تجاهله أو إنكاره.

تضحيات لا يمكن إنكارها

أشار سمير المشهراوي، خلال لقاء تلفزيوني عبر قناة الغد، إلى أن الحديث عن الدور المصري لا يجب أن يكون من باب المجاملة أو التجميل، بل من منطلق الحقيقة والواقع، قائلًا إن من يعيشون على أرض مصر يدركون جيدًا حجم التضحيات التي قدمتها القاهرة من أجل غزة وفلسطين، وأن جنود مصر استشهدوا على أرض غزة، وأن هذه الدماء تمثل شهادة حية على أن مصر كانت دائمًا حريصة على القضية الفلسطينية أكثر من أي طرف آخر، مؤكدًا أن من غير المنطقي التشكيك في نوايا القاهرة أو التقليل من دورها التاريخي.

وشدد القيادي الفلسطيني، على ضرورة تحمّل الفلسطينيين لمسؤولياتهم الوطنية في هذه المرحلة الدقيقة، والانطلاق نحو حلول حقيقية تحمي الشعب الفلسطيني من المخاطر المتزايدة، مع احترام إرادة ورغبة الأشقاء في مصر الذين يعملون ليل نهار من أجل وقف النزيف الفلسطيني، وأن مصر حريصة على مصلحة الفلسطينيين أكثر من بعض الأصوات التي تحاول التشكيك أو إثارة الجدل، مشيرًا إلى أن هذا النهج لا يخدم سوى تعقيد المشهد وإضعاف الصف الفلسطيني في وقت بالغ الحساسية.

جهود مصر لتوحيد الصف 

وتطرق سمير المشهراوي، إلى الجهود المصرية المستمرة لتوحيد حركة فتح وإنهاء الانقسامات الداخلية، مؤكدًا أن القاهرة تبذل مساعي حثيثة لتحقيق وحدة وطنية فلسطينية حقيقية، رغم وجود أطراف ترفض ذلك لأسباب تتعلق بحسابات ضيقة أو مكاسب سياسية مؤقتة، منتقدًا محاولات التقليل من هذه الجهود، معتبرًا أن تصغير الدور المصري أو التشكيك فيه أمر معيب في ظل التحديات الوجودية التي تواجه القضية الفلسطينية، خاصة مع تصاعد المخاطر في الضفة الغربية.

ووجّه القيادي في تيار الإصلاح الديمقراطي الفلسطيني، رسالة مباشرة إلى أبناء حركة فتح في الضفة الغربية، محذرًا من خطورة ما يجري على الأرض، ومشيرًا إلى الأحداث الخطيرة التي شهدتها جنين وطولكرم، وأن ما يحدث في الضفة الغربية يمثل خطرًا داهمًا يهدد مستقبل القضية الفلسطينية، متسائلًا: إذا لم يرَ الفلسطينيون هذا الخطر الآن، فمن الذي سيتصدى له؟ داعيًا إلى وحدة الصف والاصطفاف خلف المصلحة الوطنية العليا.

القيادي سمير المشهراوي
القيادي سمير المشهراوي

الدور المصري صمام أمان 

واختتم القيادي سمير المشهراوي، بالتأكيد على أن الدور المصري يظل صمام أمان أساسي للقضية الفلسطينية، داعيًا إلى شكر مصر على مواقفها الثابتة بدلًا من التشكيك فيها، ومشددًا على أن المرحلة الحالية تتطلب وعيًا سياسيًا ومسؤولية وطنية لمواجهة التحديات المصيرية التي تمر بها فلسطين.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء