رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

رجل من عام 2055؟ فيديوهات غامضة تشعل الجدل على تيك توك|فيديو

رجل عالق في عام 2055
رجل عالق في عام 2055

خلق صانع محتوى على منصة تيك توك حالة واسعة من الجدل والحيرة، بعد نشره سلسلة فيديوهات منذ نحو خمس سنوات، يزعم فيها أنه عالق في فرنسا لكن في عام 2055. 

 

تفاصيل ادعاء رجل يعيش في عام 2055

القصة التي بدت في بدايتها أقرب إلى الخيال، تحولت مع الوقت إلى واحدة من أكثر الظواهر غرابة على مواقع التواصل الاجتماعي وعلى تطبيق تيك توك بالتحديد، بين سخرية، تشكيك، ومحاولات جادة لكشف الحقيقة.

يؤكد صاحب الحساب على تيك توك في مقاطعه المصورة أنه انتقل إلى المستقبل بطريقة غير معروفة، وأنه غير قادر على العودة إلى زمنه الأصلي، ولإثبات مزاعمه، ينشر فيديوهات يصورها في مدن فرنسية كبرى تبدو خالية تمامًا من البشر، بلا حركة سيارات أو مارة، ما اعتبره دليلاً على وقوع حدث غامض في المستقبل أدى إلى اختفاء الناس.

ظهرت هذه الفيديوهات قبل الانتشار الواسع لأدوات الذكاء الاصطناعي وتقنيات التزييف العميق، وهو ما جعل بعض المتابعين يتساءلون: كيف تم تنفيذ هذه المشاهد في ذلك التوقيت؟ ولم يتوقف الأمر عند الشوارع الفارغة، بل عرض الرجل ما قال إنها منتجات من المستقبل، مثل جهاز “بلايستيشن 7” داخل متجر ألعاب، وعلب للعبة “فيفا 34” يظهر على غلافها إيرلينغ هالاند بقميص ريال مدريد وكيليان مبابي لاعبًا في برشلونة، إضافة إلى زجاجة بيبسي بتصميم مختلف وتاريخ إنتاج يحمل عام 2055.

 بدأ المتابعون مع تصاعد التفاعل، في اختبار صدقيته عبر طلبات مباشرة، إذ طلبوا منه التوجه إلى أماكن محددة في فرنسا مثل محطات قطارات، مستشفيات، أو ميادين شهيرة، ليعود بالفعل بمقاطع مصورة لتلك المواقع وهي “فارغة تمامًا”، ما زاد من حدة الجدل.

انقسمت ردود الفعل بوضوح؛ ففريق كبير تعامل مع القصة بسخرية واعتبرها مجرد محتوى تمثيلي أو تجربة فنية ذكية، في المقابل، أبدى آخرون حيرتهم، مؤكدين أن بعض التفاصيل يصعب تفسيرها بسهولة. 

 

أما الفريق الثالث، فدخل في دور “المحققين الرقميين”، محاولين استخراج أخطاء من الصور والفيديوهات، مثل الظلال، اللافتات، أو تفاصيل معمارية قد تشير إلى توقيت التصوير الحقيقي أو استخدام مؤثرات بصرية.

رجح بعض الخبراء أن يكون المحتوى جزءًا من مشروع سرد قصصي طويل (Alternate Reality Game) أو تجربة اجتماعية تعتمد على الإخراج الذكي والتصوير في أوقات الإغلاق، مثل فترات الحظر الصحي خلال جائحة كورونا، مع استخدام تقنيات مونتاج متقدمة.

ازداد الغموض بعدما توقفت الفيديوهات فجأة لفترة، دون تفسير واضح، ما فتح بابًا جديدًا للتكهنات، هل انتهت “القصة”؟ أم أن صاحبها قرر الانسحاب بعد تصاعد التدقيق؟ بين الحقيقة والخيال، تبقى هذه الظاهرة مثالًا واضحًا على قوة السرد البصري في عصر السوشيال ميديا، وقدرته على إثارة الجدل وخلط الواقع بالوهم.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء