الجيش السوري: تصعيد حزب العمال الكردستاني ستكون له «عواقب وخيمة جدا»
أكد الجيش السوري، اليوم السبت، أن عناصر من حزب العمال الكردستاني أقدموا على تلغيم جسر شعيب الذكر في ريف الرقة الغربي، في خطوة تهدف إلى عرقلة تنفيذ الاتفاق الجاري تطبيقه في المنطقة. بحسب ما نقلته قناة «القاهرة الإخبارية».
وحذر الجيش من أن تفجير الجسر سيؤدي إلى تعطيل الاتفاق بشكل كامل، مؤكدًا أن مثل هذا التصعيد ستكون له عواقب “وخيمة جدا”.
وفي السياق ذاته، أعلن الجيش السوري منطقة غرب نهر الفرات منطقة عسكرية مغلقة، وذلك عقب استهداف عناصر من حزب العمال الكردستاني لقواته أثناء تنفيذ بنود الاتفاق على الأرض.
وفي وقت سابق من اليوم، أعلنت هيئة العمليات في الجيش السوري مقتل جنديين وإصابة آخرين نتيجة استهداف دورية للجيش قرب مدينة مسكنة من قبل قوات سوريا الديمقراطية، التي قالت إنها خالفت بنود الاتفاق المبرم برعاية دولية. بحسب ما نقلته روسيا اليوم.
وتشهد مدينة مسكنة بريف حلب الشرقي اشتباكات مستمرة، حيث أكدت "قسد" في بيان لها أن وقف الاقتتال يتطلب التزام دمشق الكامل ببنود الاتفاق، تمهيدا لإتمام انسحاب مقاتليها من مدينتي مسكنة ودير حافر وفق ما تم التوافق عليه.
في الوقت ذاته، يواصل الجيش السوري بسط سيطرته على مناطق شرقي حلب بعد اتفاقه مع الحكومة وإخلاء "قسد" لمناطق التماس في المنطقة، فيما أظهرت وسائل إعلام محلية دخول الجيش إلى القرى والبلدات التي انسحبت منها "قسد"، بعد أن كانت قد نبهت المدنيين سابقا بعدم دخول مناطق العمليات المحددة مسبقا حتى تأمينها وإزالة الألغام ومخلفات الحرب.
وأمس الجمعة، أعلن قائد قوات سوريا الديمقراطية مظلوم عبدي، في منشور عبر وسائل التواصل الاجتماعي، أنه وبناء على دعوات من الدول الصديقة والوسطاء، وإبداء لحسن النية في استكمال عملية الدمج والالتزام بتنفيذ بنود اتفاق العاشر من مارس، تقرر سحب القوات صباح اليوم السبت عند الساعة السابعة من مناطق التماس الحالية شرقي حلب.
وأوضح أن هذه المناطق تتعرض لهجمات منذ يومين، مشيرًا إلى أن قواته ستعيد تموضعها في مناطق شرق الفرات.