إقبال كثيف من المحامين على لجان التصويت في مختلف مراكز بني سويف
شهدت انتخابات نقابة المحامين الفرعية بمحافظة بني سويف، اليوم، إقبالًا غير مسبوق من المحامين، وسط ازدحام شديد أمام مقار اللجان الانتخابية، في مشهد عكس حالة من الحراك النقابي الواعي، والاهتمام الكبير بالمشاركة في اختيار مجلس قادر على تمثيل تطلعات الجمعية العمومية خلال المرحلة المقبلة.
ومنذ الساعات الأولى لفتح باب التصويت، توافد مئات المحامين من مختلف المراكز والقرى التابعة للمحافظة، ما أدى إلى تكدس ملحوظ أمام اللجان، وتنظيم دخول الناخبين على مراحل، مع الالتزام بالإجراءات التنظيمية لضمان سير العملية الانتخابية بسلاسة وانتظام. وأكد عدد من المشاركين أن هذا الزخم يعكس إدراك المحامين لأهمية دور النقابة في الدفاع عن المهنة وصون حقوق أعضائها.
ازدحام شديد أمام مقار اللجان الانتخابية
انتخابات هذا العام جاءت مختلفة عن الدورات السابقة، بحسب آراء العديد من المرشحين، وذلك نتيجة الزيادة الملحوظة في عدد المرشحين على مختلف المقاعد، وهو ما أضفى حالة من التنافس القوي والبرامج الانتخابية المتنوعة، التي ركزت على تحسين الخدمات العلاجية، وتطوير الأداء النقابي، والدفاع عن استقلال المهنة، وتعزيز دور النقابة في القضايا العامة.
وقال أحد المرشحين لعضوية المجلس إن «ارتفاع عدد المرشحين يعكس حيوية النقابة، ويؤكد أن المحامين لديهم رغبة حقيقية في العمل العام وخدمة زملائهم»، مشيرًا إلى أن المنافسة هذا العام تقوم على الأفكار والبرامج أكثر من أي وقت مضى. بينما أوضح مرشح آخر أن الإقبال الكثيف «دليل واضح على وعي أعضاء النقابة وإيمانهم بأن صوتهم يصنع الفارق».
أعضاء نقابة المحامين
من جانبهم، أكد عدد من المحامين المشاركين في التصويت أن أعضاء نقابة المحامين يتمتعون بثقافة قانونية ونقابية عالية، انعكست في حالة الحوار الراقي بين المرشحين والناخبين، وفي مناقشة البرامج الانتخابية بهدوء وموضوعية. وأضافوا أن النقابة تمثل أحد أهم الكيانات المهنية في المجتمع، وأن الحفاظ على قوتها يبدأ من المشاركة الفعالة في انتخاب مجلس قوي ومعبر.
وأشار متابعون للعملية الانتخابية إلى أن المشهد العام عكس صورة مشرفة لنقابة المحامين ببني سويف، سواء من حيث التنظيم أو حجم المشاركة، مؤكدين أن هذه الانتخابات قد تمثل نقطة انطلاق جديدة نحو تفعيل أكبر للدور الخدمي والمهني للنقابة خلال الفترة المقبلة.
واختتمت آراء المحامين بالتأكيد على أن الانتخابات الحالية ليست مجرد اختيار أسماء، بل اختيار مسار نقابي كامل، يعبر عن طموحات المحامين ويواكب التحديات التي تواجه المهنة في المرحلة القادمة.