حماس: تفاخر وزير دفاع الاحتلال بتدمير غزة استهتار "غير مسبوق" بالقوانين
أكد الناطق باسم حركة حماس حازم قاسم أن تفاخر وزير الحرب الإسرائيلي بتدمير قطاع غزة وتهنئته جنوده المجرمين على هذه العمليات يشكل دليلا جديدا على الاستهتار غير المسبوق بالقوانين الدولية والأعراف الإنسانية. بحسب ما نقله المركز الفلسطيني للإعلام.
وأوضح قاسم، اليوم السبت، أن ما يحدث في غزة من حرب إبادة جماعية وعمليات تطهير عرقي يعد جريمة مكتملة الأركان، مع اعتراف علني وصريح من المسؤول الإسرائيلي نفسه، مما يستدعي محاسبة حقيقية لكل منظومة الاحتلال المسؤولة عن هذه الجرائم.
تصريحات كاتس
وأمس الجمعة، أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي إسرائيل كاتس في منشور له على منصة إكس أن الجيش الإسرائيلي يواصل عملياته لتدمير البنية التحتية لحركة حماس في غزة، وذلك ردا على تقرير نشرته صحيفة نيويورك تايمز استند إلى تحليل صور أقمار صناعية، أفاد بأن إسرائيل دمرت أكثر من 2500 مبنى منذ دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ قبل نحو شهرين، بما في ذلك تدمير كامل لحي الشجاعية وأحياء أخرى، إلى جانب البيوت الزجاجية والمساحات الزراعية.
وقال كاتس في منشوره: "أبارك جنود جيش الدفاع الإسرائيلي على نشاطهم. عندما أمر رئيس الوزراء وأنا وزير الدفاع: 'حتى آخر نفق' – هذا بالضبط ما قصدناه – تدمير وتدمير البنية التحتية الإرهابية تحت الأرض التي بنتها حماس تحت بيوت السكان في غزة وكل المباني التي فوقها، من أجل إزالة التهديدات عن سكان النقب ودولة إسرائيل. هكذا فعلنا وهكذا سنفعل". وأضاف أن الجيش سيواصل جهوده للحفاظ على أمن إسرائيل أمام جميع التهديدات القريبة والبعيدة.
حرب إبادة
وكانت إسرائيل قد شنت حرب إبادة جماعية على قطاع غزة منذ أكتوبر 2023 استمرت لأكثر من عامين، وأسفرت عن مقتل أكثر من 71 ألف فلسطيني وإصابة نحو 171 ألفا آخرين، فضلا عن دمار واسع طال 90 بالمئة من البنى التحتية المدنية في القطاع، بتكلفة إعمار تقدرها الأمم المتحدة بنحو 70 مليار دولار.