علي شعث: نحن لا نتطلع إلا إلى رسم بسمات أطفالنا في غزة|فيديو
أكد الدكتور علي شعث، رئيس اللجنة الوطنية الفلسطينية لإدارة قطاع غزة، أن اللجنة بدأت عملها الرسمي من القاهرة، معربًا عن أمله في أن تحمل المرحلة المقبلة أملًا حقيقيًا لسكان غزة الذين عانوا سنوات طويلة من الحرب والدمار؛ حيث إن سكان القطاع يعانون من أزمات نفسية واجتماعية جراء الحرب على مدار عامين.
البداية من القاهرة إلى غزة
وقال علي شعث، خلال لقاءه مع قناة «إكسترا نيوز»، إن اجتماع اللجنة المنعقد في القاهرة يمثل نقطة انطلاق رسمية للمهام الإنسانية والإدارية التي ستتولاها اللجنة في قطاع غزة، مشددًا على أن الخطوة الأولى تركز على تقديم الدعم العاجل للشعب الفلسطيني، ومراعاة الحالات الإنسانية الأكثر تضررًا، مثل النساء الثكالى والأطفال الذين فقدوا أعز الناس عليهم خلال الحرب، وأن عمل اللجنة يسعى إلى تجاوز المراحل الرمزية والدعم المعنوي، ليصل إلى التنفيذ الفعلي على الأرض، من خلال مشاريع إغاثة عاجلة، وتأهيل المرافق الأساسية، وضمان حياة كريمة لسكان القطاع.
وأوضح رئيس اللجنة الوطنية الفلسطينية، أن الهدف الأسمى لعمل اللجنة هو الإنسان الفلسطيني، مؤكدًا أن أي مشروع أو خطة يتم تنفيذها تهدف أولًا لإعادة الكرامة للأسر المتضررة، ومنحهم الأمل في مستقبل أفضل، بعد أكثر من عامين ونصف من الظروف القاسية والمعيشية الصعبة، مشددًا على أن المبادرة الإنسانية للجنة تشمل كل فئات المجتمع الفلسطيني، مع التركيز على حماية الأطفال والنساء الذين تحملوا تبعات الحرب، والعمل على إعادة البسمة والاطمئنان النفسي لهم من خلال توفير الاحتياجات الأساسية والخدمات الضرورية.
إعادة الأمل للأطفال والنساء
وقال علي شعث: «نحن لا نتطلع إلا إلى رسم بسمات أطفالنا في غزة خلال الأيام المقبلة»، مؤكدًا أن هذه الرؤية الإنسانية تمثل المقياس الحقيقي لنجاح اللجنة، وليس مجرد إدارة ملفات أو إصدار قرارات، بل الوصول إلى تأثير ملموس على حياة المواطنين في غزة، وأن هذه المرحلة تمثل بداية عملية لإعادة تأهيل القطاع بشكل كامل، عبر توفير الدعم المادي واللوجستي اللازم من الدول المانحة، وضمان توزيع الموارد بشكل عادل وشفاف، بالتنسيق مع كافة الجهات الدولية والإقليمية الفاعلة.
وأشار رئيس الوطنية لإدارة غزة، إلى أن اللجنة ستبدأ بعمليات الإغاثة العاجلة فورًا، مع التركيز على تقديم مساكن مؤقتة للمتضررين، وتأهيل المرافق الأساسية مثل المستشفيات والمدارس، إلى جانب توفير خدمات الأمن والصحة والتعليم، بما يضمن العودة التدريجية للحياة الطبيعية في غزة، وأن هذه الإجراءات ليست مجرد حلول مؤقتة، بل تمثل جزءًا من خطة شاملة لإعادة البناء والإعمار، مع وضع الإنسان الفلسطيني في قلب الأولويات، وإتاحة الفرصة لكل مواطن فلسطيني للعيش بكرامة وأمان.

رسالة أمل واستقرار في غزة
واختتم الدكتور علي شعث، بالتأكيد على أن عمل اللجنة الوطنية الفلسطينية يمثل مرحلة جديدة لغزة، تركز على إعادة الأمل والاستقرار، وتقديم صورة حقيقية للتعاون الفلسطيني والدولي في خدمة الإنسان الفلسطيني، معربًا عن ثقته في أن الخطوات القادمة ستعيد الابتسامة لأطفال ونساء القطاع، وتضع حجر الأساس لمستقبل أفضل ومستدام.
- # البناء
- # الوطنية الفلسطينية
- # حياة كريمة
- # إكسترا نيوز
- # قطاع غزة
- # مبادرة
- # الوطنية
- # صحة
- # التركيز
- # العمل
- # قناة إكسترا نيوز
- # النساء
- # المدارس
- # فلسطين
- # القاهرة
- # غزة
- # التركي
- # إنطلاق
- # المجتمع الفلسطيني
- # خلال
- # اللجنة الوطنية
- # اللجنة الوطنية الفلسطينية
- # علي شعث
- # إدارة قطاع غزة
- # خطة شاملة
- # الادارى
- # مشاريع