محمد شوقي عن دلال عبدالعزيز: كانت إنسانة قريبة من الجميع|خاص
تحل علينا ذكرى ميلاد الفنانة دلال عبدالعزيز، التي ولدت في مثل هذا اليوم عام 1960، والتي رحلت عن عالمنا لكنها تركت أعمالا راسخة في مجال الفن، تحدث المؤرخ الفني محمد شوقي في تصريح خاص لـ “إيجبتك” عن بداية الفنانة الراحلة دلال عبدالعزيز الفنية، حيث جاءت في أواخر السبعينيات، ولفتت الأنظار بموهبتها وخفة ظلها منذ ظهورها الأول.
وقدّمها المخرج نور الدمرداش للجمهور من خلال مسلسل بنت الأيام عام 1977، لتتوالى بعدها أعمالها الفنية في الدراما والسينما، وتثبت حضورها كواحدة من أبرز نجمات جيلها بفضل قدرتها على أداء الأدوار الكوميدية والتراجيدية بنفس البراعة.
محمد شوقي عن دلال عبدالعزيز: عُرفت بطيبتها الكبيرة وحرصها الدائم على مساعدة من حولها
وذكر المؤرخ الفني محمد شوقي الجانب الإنساني في حياة الفنانة الراحلة دلال عبدالعزيز، حيث عُرفت بطيبتها الكبيرة وحرصها الدائم على مساعدة من حولها، لم تكن دلال مجرد نجمة على الشاشة، بل كانت إنسانة قريبة من الجميع، تحمل قلبًا دافئًا ومشاعر صادقة انعكست في مواقفها اليومية وعلاقتها بزملائها وجمهورها.
و روى قصة الحب التي جمعت بين الفنان الكبير سمير غانم والفنانة دلال عبدالعزيز لم تكن مجرد ارتباط عاطفي عابر، بل كانت مثالًا إنسانيًا نادرًا في الوسط الفني.
فقد ذكر أن دلال عبدالعزيز منذ بدايتها الفنية كانت معجبة بموهبة سمير غانم، لكنها لم تقترب منه إلا بعد أن جمعتهما أعمال فنية مشتركة، ومع الفارق العمري الكبير بينهما، لم تتردد في التعبير عن إعجابها به، بينما كان سمير في البداية متحفظًا، بل وكان يمازحها كثيرًا رافضًا فكرة الزواج.
لكن إصرار دلال وحبها الصادق قلب الموازين، حيث ظلت إلى جواره في كل لحظة، تشاركه نجاحاته وتدعمه في لحظات ضعفه، حتى وجد سمير نفسه أمام إنسانة نادرة في وفائها وصبرها، إلى أن بادلها نفس الشعور وقرر الزواج منها.
وأضاف شوقي أن قصة حبهما تحولت إلى نموذج إنساني راقي؛ إذ عاشا حياة مليئة بالمودة والرحمة، لا يشوبها إلا خفة دم سمير المعهودة وحنان دلال الذي كان يحيط الأسرة كلها، وقد بدت إنسانيتهم واضحة في رعايتهما لبعضهما البعض، حتى في أصعب الظروف، ليثبتوا أن الحب في الفن ليس وقتًا عابرًا، بل قد يكون عطاءً إنسانيًا ممتدًا.

