رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

على ضفاف نهر الأردن.. مطران الكُرسي الأورشليمي يترأس قداس عيد الغطاس

الأنبا أنطونيوس مطران
الأنبا أنطونيوس مطران القدس والكرسي الأورشليمي

تستعد الكنيسة القبطية الأرثوذكسية للاحتفال بعيد الغطاس المجيد، أحد أهم الأعياد السيدية الكبرى في المسيحية، والذي يحمل دلالات روحية عميقة مرتبطة بمعمودية السيد المسيح في نهر الأردن، وسط طقوس كنسية مفرحة وصلوات مميزة.

صلوات عيد الغطاس على ضفاف نهر الأردن

ويترأس الأنبا أنطونيوس، مطران القدس والكرسي الأورشليمي، بعد غد صلوات عيد الغطاس المجيد على ضفاف نهر الأردن، الموقع الذي شهد معمودية السيد المسيح على يد القديس يوحنا المعمدان، في مشهد يحمل رمزية روحية وتاريخية خاصة لدى المسيحيين حول العالم.

احتفالات الأقباط بعيد الظهور الإلهي

تحتفل الكنيسة الأرثوذكسية يوم الإثنين بعيد الغطاس المجيد، المعروف أيضًا بعيد الظهور الإلهي، وهو العيد الذي يؤكد العقيدة المسيحية على ضرورة إتمام طقس المعمودية كمدخل أساسي للإيمان المسيحي، وتُقام صلواته بالطقس الفرايحي المبهج.

تبدأ احتفالات العيد بالصوم الانقطاعي المعروف ببرمون الغطاس الذي بدأ منذ أمس ويستمر لمدة ثلاث أيام، يليه قداس عيد الغطاس المجيد، حيث يجتمع الأقباط في الكنائس للمشاركة في الصلوات والطقوس الخاصة بالعيد.

 

أسماء ودلالات عيد الغطاس

يحمل عيد الغطاس المجيد عدة مسميات، من أبرزها "الإبيفانيا" والتي تعني الظهور الإلهي أو المعمودية بالتغطيس، كما سُمّي بالغطاس نسبة إلى طقس المعمودية، أحد أهم أسرار الكنيسة التي يجريها القساوسة والكهنة.

الطقس الفرايحي حتى عيد الغطاس 2026

وتستمر الكنيسة في أداء صلواتها بالنغمات المفرحة أو الطقس الفرايحي منذ احتفالات عيد الميلاد المجيد وحتى عيد الغطاس المجيد لعام 2026، والذي يُقام قداسه يوم 18 يناير في موعد متأخر، على غرار قداسات عيد الميلاد المجيد وعيد القيامة المجيد، وهي الأعياد الوحيدة التي تُقام فيها قداسات متأخرة داخل الكنيسة.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء