غدا.. الكنيسة الأرثوذكسية تحتفل بقداس عيد الغطاس المجيد
تستعد الكنيسة القبطية الأرثوذكسية للاحتفال بعيد الغطاس المجيد غدًا، إذ يعتبر هذا العيد أحد الأعياد السيدية الكبرى في التقويم الكنسي، والذي يحمل دلالات روحية ولاهوتية عميقة، إذ يُحيي ذكرى معمودية السيد المسيح في نهر الأردن على يد القديس يوحنا المعمدان.
وكانت الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، قد بدأت أمس الجمعة، صوم برمون عيد الغطاس المجيد، إذ يستمر لمدة ثلاثة أيام لينتهي يوم مساء الأحد 18 يناير عقب انتهاء قداس عيد الغطاس.
ويأتي برمون عيد الغطاس المجيد هذا العام ثلاثة أيام، الجمعة والسبت والأحد، وذلك لأن العيد يحل يوم الإثنين.
موعد عيد الغطاس في التقويمين الميلادي والقبطي
ويحل عيد الغطاس المجيد سنويًا في 19 يناير، الموافق 11 طوبة حسب التقويم القبطي، حيث تُقام الصلوات والقداسات الاحتفالية في الكنائس.
لماذا سُمّي عيد الغطاس بهذا الاسم؟
يُعرف العيد باسم «عيد الغطاس» لأن السيد المسيح قَبِل المعمودية بالتغطيس الكامل في مياه نهر الأردن، في مشهد يُجسّد التواضع والطاعة، ويُعد أساس سر المعمودية في الإيمان المسيحي.
كما يُطلق على عيد الغطاس أيضًا اسم «عيد الظهور الإلهي»، إذ شهد هذا الحدث تجلي الثالوث القدوس؛ بظهور الابن متجسدًا في الأردن، وحلول الروح القدس بهيئة حمامة، مع سماع صوت الآب من السماء قائلًا: «هذا هو ابني الحبيب الذي به سررت»، في إعلان إلهي فريد يحمل معاني الخلاص والفداء.
برمون الغطاس.. صوم الاستعداد الروحي
ويسبق عيد الغطاس ما يُعرف بـ«برمون الغطاس»، وكلمة برمون تعني الاستعداد، وهو صوم خاص يُمارَس قبل العيد، ويختلف عدد أيامه وفقًا لتوقيت العيد خلال أيام الأسبوع.
ويُعد البرمون من الطقوس الكنسية المميزة المرتبطة بعيدي الميلاد والغطاس، ويتسم بالصوم الانقطاعي، مع الامتناع عن تناول السمك في بعض الحالات، بحسب ما جرى عليه التقليد الكنسي.