رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

مستشار الرئيس الفلسطيني: لجنة إدارة غزة خطوة انتقالية نحو حل سياسي شامل

محمود الهباش
محمود الهباش

قال الدكتور محمود الهباش، مستشار الرئيس الفلسطيني، إن تشكيل اللجنة الوطنية الفلسطينية لإدارة قطاع غزة يأتي في إطار الجهود الدولية الرامية إلى وقف العدوان على القطاع، وتهيئة الأرضية السياسية والإنسانية لمرحلة جديدة أكثر استقرارًا، موضحاً أن هذه الخطوة ليست إجراءً منفصلًا، بل جزء من مسار دولي متكامل يهدف إلى إنهاء حالة الحرب والمعاناة المستمرة التي يعيشها الشعب الفلسطيني في غزة.

وأضاف الهباش، خلال مداخلة هاتفية على قناة «إكسترا نيوز»، أن اللجنة الوطنية تندرج ضمن خطة السلام التي طرحها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، والتي حظيت بإقرار من المنظومة الدولية، وصدر بشأنها قرار من مجلس الأمن الدولي رقم 2803، ما يمنح اللجنة غطاءً قانونيًا وسياسيًا دوليًا واضحًا.

 

 

مهام تقنية ومرحلة انتقالية

 

وأوضح مستشار الرئيس الفلسطيني، أن طبيعة عمل اللجنة تقنية وإدارية بالأساس، ومرتبطة بإدارة الشؤون اليومية لقطاع غزة خلال مرحلة انتقالية محددة زمنيًا،  وأن قرار مجلس الأمن نص على أن تستمر هذه المرحلة لمدة عامين، يتم خلالها العمل على إعادة ترتيب الأوضاع الإنسانية والخدمية والإدارية داخل القطاع.

وأشارالهباش، إلى أن الهدف النهائي من هذه المرحلة الانتقالية هو تسليم المسؤوليات بشكل كامل إلى دولة فلسطين، بعد أن تكون الظروف السياسية والميدانية قد تهيأت لحل عادل وشامل، يضمن وحدة الأراضي الفلسطينية، ويشمل الضفة الغربية وقطاع غزة والقدس الشرقية، وفق قرارات الشرعية الدولية كحد أدنى.

 

أفق سياسي شامل

 

وأكد محمود الهباش، أن اللجنة الوطنية لا تعد بديلًا عن الحل السياسي، بل تمثل أداة مؤقتة لتهيئة المناخ المناسب لإطلاق مسار سياسي حقيقي، لافتاً إلى أن نجاح اللجنة مرتبط بوجود أفق سياسي واضح يقود في نهايته إلى إنهاء الاحتلال وتحقيق تطلعات الشعب الفلسطيني في الحرية والاستقلال وإقامة دولته المستقلة.

وشدد الهباش، على أن أي حديث عن تحميل اللجنة مسؤولية منع مراوغة إسرائيل أو التزامها بالاستحقاقات السياسية هو أمر غير واقعي، موضحًا أن إسرائيل اعتادت على اختلاق الذرائع والمبررات للتهرب من التزاماتها، سواء كانت إنسانية أو سياسية أو قانونية.

 

التحدي الإسرائيلي المستمر

 

وأضاف مستشار الرئيس الفلسطيني، أن التجربة التاريخية تؤكد أن الاحتلال الإسرائيلي سيواصل محاولاته لتعطيل أي مسار سياسي لا يخدم أجندته، ما يتطلب ضغطًا دوليًا حقيقيًا وليس الاكتفاء بآليات إدارية، مؤكداً أن اللجنة، رغم أهميتها، لا تملك وحدها أدوات إلزام إسرائيل، وهو ما يجعل الدور الدولي محوريًا في هذه المرحلة.

واختتم الهباش، حديثه بالتأكيد على أن اللجنة الوطنية الفلسطينية لإدارة قطاع غزة تمثل خطوة ضرورية ومهمة في سياق أوسع، هدفه إنهاء العدوان، وتخفيف المعاناة الإنسانية، وفتح الطريق أمام حل سياسي عادل وشامل يعيد الاعتبار للقضية الفلسطينية ويضمن حقوق الشعب الفلسطيني غير القابلة للتصرف.

 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء