الإهمال يقتل التاريخ.. مصنع كتان محمد علي باشا يتحول لمقلب قمامة|فيديو
رغم أن مدينة فوه مدينة اثريه وتعتبر ثالث المدن الاثريه الاسلاميه بعد القاهره ورشيد ، إلا أن الإهمال طالها وطال آثارها وحولها لمدينة اطلال .
وفي هذا السياق يقول السعيد حجر، أحد أبناء مدينة فوه والمهتمين باثارها الإسلامية أن مدينة فوه من المدن الغنيه بأثارها الإسلامية والمدنيه ، حيث يوجد بها 365 مسجد اسلامي اثري ، إضافة إلي مصنعي الطرابيش والكتان اللذان اقامهما محمد علي باشا ، والتكيه الخلوتيه ومدينة فوه ثالث المدن الاثريه الاسلاميه بعد القاهره ورشيد بمحافظة البحيرة ، إلا أن المسؤولين تجاهلوا تلك الآثار المصرية.
فمصنع الكتان كان المصنع الأول علي مستوي الجمهورية وكان محمد علي باشا يهتم به ، إلا أنه وللاسف تحول حاليا الي خرابه تملاها أكوام القمامه والكلاب الضاله والقطط والثعابين ، كما انهارت ابنيته لعدم صيانته ، أيضا منذ حوالي 20 سنه تم الاستحواز علي مساحه كبيره منه وتحويلها إلي سينما كلفت الدوله مبالغ طائلة ، ثم تم غلق تلك السينما ولانعرف اين ذهبت محتوياتها من تجهيزات كلفت الدوله مبالغ مالية كبيرة .
ومصنع الطرابيش الملاصق لمصنع الكتان الذي انشاه محمد علي باشا لتصنيع الطرابيش للجيش المصري ، وبعد أن وصل إنتاجه الشهري آنذاك 7 الاف طربوش أصبح يصنع الطرابيش لمصر كلها، ورغم ذلك ورغم أن المصنعين اثرين مدنيين الا أن المسؤولين بسبب تجاهلهم لهما تحولا لإنقاض بعد هدم اجزاء كبيره منهما ، إلا أن عظمة التاريخ أبت ذلك وبقيت بوابة مصنع الطرابيش تتحدي إهمال المسؤولين ووقفت تصرخ وتقول أنقذوني من هذا الإهمال .
سعيد حجر قال إن مدينة فوه كانت مدينة عماليه ، وكان بها صناعة الكليم والجوبلان والنحاس ، إلا أن تلك الصناعات انقرضت تماما ، ويجب أن يتم الاهتمام بتلك الآثار المدنيه ودعوة سياح اليوم الواحد من مختلف الجنسيات للمدينه ليتم ترويج أسواقها .
وأضاف أن مدينة فوه كان يفد إليها العديد من سياح اليوم الواحد للتمتع باثارها الإسلامية النادره من مختلف الجنسيات العربية والاوربيه ، ودعا اللواء الدكتور علاء عبد المعطى ، محافظ كفرالشيخ لزيارة مدينة فوه ليري بنفسه ماوصل اليه حال اثار فوه ، وليامر بترميمها قبل أن تندثر وليحولها لمدينة سياحة اليوم الواحد، وان فعل ذلك سيدخل التاريخ وسيضع اسمه في احرف من نور.