رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

العجرمي: توحيد الرؤية والوحدة الوطنية شرط أساسي لإعادة إعمار غزة|فيديو

 أشرف العجرمي
أشرف العجرمي

أكد الدكتور أشرف العجرمي، الوزير الفلسطيني السابق، أن توحيد الرؤية وتعزيز الوحدة الوطنية الفلسطينية يمثلان حجر الأساس لأي مسار جاد يستهدف إعادة إعمار قطاع غزة، وإعادة بناء المشروع الوطني الفلسطيني على أسس متينة. 

وأشار العجرمي، خلال مداخلة مع الإعلامية بسنت أكرم، في برنامج «منتصف النهار»، المذاع على قناة القاهرة الإخبارية، إلى أن توحيد شطري الوطن، الضفة الغربية وقطاع غزة، يُعد شرطًا رئيسيًا لتكامل الجهد الفلسطيني في ملفات الإغاثة والتعافي وإعادة الإعمار، وصولًا إلى الانخراط في عملية سياسية موثوقة تفضي في نهايتها إلى إقامة دولة فلسطينية مستقلة.

وحدة الضفة وغزة ضرورة لإنجاح التعافي والإعمار

وأوضح الوزير الفلسطيني السابق، أن الانقسام الفلسطيني كان أحد أبرز الأسباب التي عطلت جهود التعافي وإعادة البناء خلال السنوات الماضية، مؤكدًا أن العمل الوطني المشترك هو السبيل الوحيد لتجاوز آثار الدمار الواسع الذي لحق بقطاع غزة.

وأضاف أن تكامل الجهود بين مؤسسات الضفة الغربية وقطاع غزة يضمن إدارة أكثر كفاءة لملفات الإغاثة الإنسانية، وتوجيه الموارد بشكل عادل، ويمنع الازدواجية والتنافس الداخلي الذي أضر بالقضية الفلسطينية على المستويين الإنساني والسياسي.

منع احتكار القرار الوطني الفلسطيني

وشدد العجرمي، على أن الوحدة الوطنية تشكل ضمانة أساسية لمنع استفراد أي قوة فلسطينية بالقرار الوطني، أو تحميلها وحدها مسؤولية تمثيل الشعب الفلسطيني وقضيته، وأوضح أن هذا الاستفراد يحمل مخاطر جسيمة، لأنه يعرض الشعب الفلسطيني كله لتداعيات قرارات أحادية قد تكون مكلفة سياسيًا وإنسانيًا.

وأشار إلى أن التجارب السابقة أثبتت أن غياب التوافق الوطني أدى إلى نتائج كارثية، لافتًا إلى ما حدث في السابع من أكتوبر باعتباره مثالًا على الأضرار التي يمكن أن تنجم عن غياب القرار الوطني الموحد.

توافق فلسطيني على الخطط الدولية والإقليمية

وأكد العجرمي، أن توافق القوى والفصائل الفلسطينية على إنجاح خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إلى جانب الخطة المصرية العربية التي سبقتها، يُعد أمرًا بالغ الأهمية لضمان الانتقال إلى مرحلة جديدة أكثر استقرارًا، وأوضح أن هذا التوافق لا يعني التخلي عن الثوابت الوطنية، بل توظيف المبادرات المطروحة لخدمة المصلحة الفلسطينية العليا.

وأضاف أن وجود رؤية فلسطينية موحدة للتعامل مع هذه الخطط يمنح الفلسطينيين قدرة أكبر على التفاوض، ويحول دون فرض حلول أحادية تتجاوز الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني.

إعادة بناء المشروع الوطني الفلسطيني

وأشار الوزير الفلسطيني السابق، إلى أن إعادة إعمار قطاع غزة لا يمكن فصلها عن إعادة بناء المشروع الوطني الفلسطيني، مؤكدًا أن الإعمار الحقيقي لا يقتصر على إعادة بناء الحجر، بل يشمل أيضًا إعادة بناء النظام السياسي والمؤسسات الوطنية على أسس الشراكة والديمقراطية.

وأوضح أن الوحدة الوطنية تمثل المدخل الطبيعي لإصلاح المؤسسات، واستعادة ثقة الشارع الفلسطيني، وتعزيز القدرة على مواجهة التحديات الخارجية، سواء المرتبطة بالاحتلال أو بالضغوط الإقليمية والدولية.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء