باحثة سياسية تثمن دعم ترامب العلني لحكومة التكنوقراط في غزة
أكدت الكاتبة والباحثة السياسية هديل عويس، أن الدعم العلني والمباشر الذي أعلنه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، لحكومة التكنوقراط الجديدة في قطاع غزة يمثل تحولًا لافتًا واستثنائيًا في طريقة إدارة الملف الفلسطيني، ويعكس انتقال الخطة من مستوى التفاهمات غير المعلنة إلى تبنٍّ سياسي وشخصي واضح من رأس الإدارة الأمريكية.
وأوضحت عويس، خلال مداخلة عبر قناة إكسترا نيوز، أن هذا الإعلان يقلّص بشكل كبير هامش المناورة أمام أي طرف قد يسعى إلى عرقلة مسار الحكومة الجديدة، سواء من داخل حركة حماس أو من الجانب الإسرائيلي، باعتبار أن الخطة أصبحت مرتبطة مباشرة بصورة الرئيس الأمريكي وقراره السياسي.
تبنٍّ شخصي يغيّر قواعد اللعبة السياسية
وأشارت الباحثة السياسية، إلى أن لجوء ترامب إلى إعلان موقفه عبر منصة “تروث سوشيال” لا يحمل بعدًا إعلاميًا فقط، بل ينطوي على دلالة سياسية عميقة، مفادها أن مشروع حكومة التكنوقراط في غزة بات مشروعًا شخصيًا للرئيس الأمريكي.
وأضافت أن هذا الأسلوب يوجه رسالة واضحة لكل الأطراف مفادها أن أي محاولة لإفشال الحكومة أو تعطيلها ستُعد تحديًا مباشرًا لإدارة ترامب، لا مجرد خلاف سياسي عابر، خاصة مع ترؤسه بنفسه ما يُعرف بـ«مجلس السلام» خلال المرحلة الانتقالية.
حكومة تكنوقراط كحل وسط بين أطراف متناقضة
واعتبرت هديل عويس، أن حكومة التكنوقراط في غزة تمثل حلًا وسطًا معقدًا صاغته إدارة ترامب بعناية لإرضاء أطراف متباينة المصالح، تشمل دولًا عربية فاعلة، ولاعبين محليين داخل قطاع غزة، إلى جانب إسرائيل.
وأوضحت أن هذه الصيغة لا تعكس انتصار طرف على آخر، بقدر ما تعكس محاولة لإدارة التوازنات، وتفكيك عقد الصراع تدريجيًا، دون الدخول في صدامات مباشرة قد تُفشل المسار منذ بدايته.
الدعم الأمريكي والمصري يمنح الحكومة فرصة حقيقية
وأكدت عويس، أن وجود دعم أمريكي واضح، إلى جانب الرعاية المصرية المباشرة، يمنح حكومة التكنوقراط فرصة حقيقية للانطلاق والعمل على الأرض، خاصة في الملفات الخدمية والإنسانية وإعادة ترتيب الإدارة المدنية داخل القطاع.
وأضافت أن الدور المصري يكتسب أهمية مضاعفة في هذه المرحلة، باعتباره عنصر الضمان للاستقرار، وحلقة الوصل بين الأطراف الفلسطينية، والداعم الإقليمي القادر على تحويل الغطاء السياسي إلى واقع عملي.
التحدي الأمني وسلاح حماس في صدارة المشهد
ورغم هذا الزخم السياسي، حذّرت الباحثة السياسية من أن التحدي الأمني يظل العقبة الأكبر أمام نجاح الحكومة الجديدة، وعلى رأسه ملف سلاح حركة حماس، وأشارت إلى أن هذا الملف يمثل جوهر الخلاف الحقيقي، وليس مجرد تفصيل إجرائي.
وأضافت أن هناك احتمالًا لأن تلجأ حماس إلى تكتيك “شراء الوقت”، عبر إظهار مرونة سياسية دون انسحاب فعلي من المشهد، في محاولة للحفاظ على نفوذها أو إعادة التموضع سياسيًا وأمنيًا داخل القطاع.
- # دونالد ترامب
- # ترامب
- # إسرائيل
- # انتصار
- # الرئيس الأمريكي
- # غزة
- # مصر
- # قطاع غزة
- # فلسطين
- # الحكومة
- # إكسترا نيوز
- # لاعب
- # حماس
- # الرئيس الأمريكي دونالد ترامب
- # قنا
- # عنصر
- # الرئيس
- # مشروع
- # الجد
- # دايت
- # الإدارة الأمريكية
- # الام
- # منح
- # باحثة
- # الأمريكية
- # والد
- # خلاف سياسي
- # رحلة
- # السياسية
- # إمام
- # حركة حماس
- # الفلسطيني
- # سلاح حماس