رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

اجتماع بين "قسد" والتحالف الدولي ضد داعش لخفض التوتر في دير حافر

قسد وقوات التحالف
قسد وقوات التحالف الدولي

عقدت قوات سوريا الديمقراطية "قسد" اجتماعًا مع قوات التحالف الدولي ضد داعش بقيادة الولايات المتحدة، بهدف بحث سبل خفض التوتر والتصعيد في منطقة دير حافر الواقعة شرق مدينة حلب شمالي سوريا، وفق ما نقلته وكالة "فرانس برس" عن المتحدث باسم "قسد"، فرهاد شامي. وأوضح شامي أن اللقاء جمع أعضاء قيادة "قسد" مع قيادة التحالف الدولي لمناقشة تدابير خفض التصعيد في المنطقة.

تحركات متوازية من قبل السلطات السورية

من جانبه، أشار مصدر عسكري حكومي سوري إلى دخول رتل للتحالف الدولي إلى المنطقة الشرقية من مدينة حلب، في خطوة أثارت تحركات متوازية من قبل السلطات السورية. فقد أعلن الجيش السوري مؤخرا عن فتح باب الانشقاق أمام أفراد "قسد" من العرب والكرد، داعياً إياهم إلى ترك مواقعهم والتوجه إلى أقرب نقطة عسكرية تابعة للجيش، مؤكدا أن أبواب الوطن مفتوحة أمام كل من يرغب في العودة إلى حضن الدولة.

الميليشيات المرتبطة بحزب العمال الكردستاني

ونقلت وكالة الأنباء السورية "سانا" عن هيئة العمليات في الجيش السوري قولها إن الدولة ترحب بكل من يقرر العودة، مؤكدة أن الخلاف لم يكن يوما مع أبناء الشعب السوري، وإنما مع الميليشيات المرتبطة بحزب العمال الكردستاني "PKK" ومن وصفتهم بـ"فلول النظام البائد" الذين يسعون لاستهداف الأهالي وتقويض النسيج الاجتماعي. وأضافت الهيئة أن الطريق مفتوح أمام جميع الراغبين في الانشقاق والعودة إلى صفوف الدولة.

القوات الكردية ترفض الخروج من حلب<br> 
القوات الكردية ترفض الخروج من حلب
 

محاولات يائسة لزرع الفتنة وشق الصف

وفي تحرك ملموس على الأرض، أعلنت وزارة الدفاع السورية عن انشقاق ستة عناصر من "قسد" على جبهة دير حافر بريف حلب الشرقي، مؤكدة أنها قامت بتأمينهم فورياً واتخاذ الإجراءات اللازمة لضمان سلامتهم.

في المقابل، أكدت "قسد" رفضها لهذه الدعوات، ووصفتها بأنها محاولات يائسة لزرع الفتنة وشق الصف، مشددة على أن هذه النداءات لن تؤثر على الوقائع الميدانية في المنطقة.

العودة إلى مسار الحوار والاندماج

من جانبه جدد المبعوث الأمريكي الخاص إلى سوريا، توم براك، تأكيد سعي بلاده إلى تهدئة الأوضاع ومنع التصعيد، والعمل على استئناف المحادثات بين الحكومة السورية و"قسد" بهدف تنفيذ اتفاق العاشر من مارس. 

وقال براك إن الولايات المتحدة لا تزال على تواصل مستمر مع جميع الأطراف السورية، وتعمل على مدار الساعة لدعم الاستقرار والعودة إلى مسار الحوار والاندماج.

وكان المبعوث الأمريكي قد شدد في تصريحات سابقة، في التاسع من الشهر الجاري، على ضرورة الالتزام بتنفيذ اتفاق العاشر من آذار بين دمشق و"قسد"، معربا عن ترحيب واشنطن باتفاق وقف إطلاق النار في حيي الشيخ مقصود والأشرفية بمدينة حلب.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء