رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

النمورة: الوحدة الوطنية حلم كل فلسطيني وحركة فتح تسعى لتوحيد شقي الوطن

الدكتور ماهر النمورة
الدكتور ماهر النمورة

أكد الدكتور ماهر النمورة، المتحدث باسم حركة فتح، أن وحدة الشعب الفلسطيني تمثل الحلم الأسمى لكل فلسطيني في ظل التحديات المتصاعدة التي يفرضها الاحتلال، مشددًا على أن التماسك الوطني هو السلاح الأقوى في مواجهة سياسات القمع والاستبداد. 

وأوضح النمورة، خلال مداخلة عبر قناة "القاهرة الإخبارية"، أن الشعب الفلسطيني، رغم ما يتعرض له من ضغوط سياسية واقتصادية وأمنية، ما زال متمسكًا بخيار الوحدة باعتباره الطريق الوحيد للحفاظ على الحقوق الوطنية.

وأشار المتحدث باسم حركة فتح، إلى أن حركة فتح وضعت منذ انطلاقتها مسألة الوحدة الوطنية في صدارة أولوياتها، وعملت على تعزيزها في مختلف المراحل التاريخية، انطلاقًا من إيمانها بأن الانقسام يضعف الموقف الفلسطيني ويفتح المجال أمام الاحتلال لفرض مخططاته. وأضاف أن فتح كانت ولا تزال تسعى إلى جمع الكلمة الفلسطينية تحت راية واحدة لمواجهة التحديات المصيرية.

 

ثقافة وطنية راسخة

 

 وأوضح النمورة، أن ثقافة الوحدة والتكاتف ليست شعارًا عابرًا، بل هي نهج وطني متجذر في وجدان الفلسطينيين، تَربّى عليه الجميع دون استثناء، من الأطفال إلى النساء وكبار السن، مؤكداً أن هذه الثقافة شكّلت على الدوام عنصر قوة في مسيرة النضال الفلسطيني، وأسهمت في صمود الشعب أمام محاولات الإقصاء والتفتيت.

وأضاف: أن حركة فتح، بوصفها العمود الفقري لمنظمة التحرير الفلسطينية، ظلت متمسكة بالقيم الوطنية والأخلاقية التي تحكم العمل السياسي والنضالي، معتبرًا أن الحفاظ على هذه القيم يشكل ضمانة لاستمرار المشروع الوطني. وأشار إلى أن فتح حملت مسؤولية الدفاع عن الثوابت الفلسطينية في مختلف المحافل الإقليمية والدولية.

 

فتح ومنظمة التحرير

 

وتابع النمورة، حديثه بالتأكيد على أن حركة فتح لعبت دورًا محوريًا في بناء منظمة التحرير الفلسطينية وتطوير مؤسساتها، بما يعكس تطلعات الشعب الفلسطيني في الحرية والاستقلال، موضحاً أن الحركة كانت دائمًا حريصة على أن تبقى المنظمة إطارًا جامعًا يمثل جميع الفلسطينيين دون إقصاء.

وشدد متحدث حركة فتح، على أن المرحلة الحالية تتطلب تعزيز هذا الدور، لا سيما في ظل المتغيرات السياسية المتسارعة، مؤكدًا أن توحيد الصف الفلسطيني يعزز من قدرة القيادة الفلسطينية على مواجهة الضغوط الدولية والإقليمية، ويفشل محاولات الاحتلال الرامية إلى تكريس الانقسام.

 

أفق جديد للوحدة

 

وأشار ماهر النمورة، إلى أن حركة فتح تتطلع إلى بداية جديدة لانطلاقة حقيقية للوحدة الوطنية الفلسطينية، تقوم على أسس الشراكة والاحترام المتبادل، وتستهدف توحيد شقي الوطن في الضفة الغربية وقطاع غزة والقدس، مؤكداً أن الجغرافيا الفلسطينية واحدة لا تتجزأ، وأن أي محاولة لفصل هذه المكونات تخدم أجندات الاحتلال فقط.

واختتم النمورة، تصريحاته بالتأكيد على أهمية الحفاظ على مقدرات الشعب الفلسطيني وثقافته الوطنية، داعيًا إلى تغليب المصلحة العامة على الخلافات الضيقة، والعمل المشترك من أجل تحقيق تطلعات الشعب الفلسطيني في الحرية والكرامة وبناء دولته المستقلة.

 

 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء